نشاط مكثف للسياحة والآثار في أسبوع.. أبرزها جولة بالمتحف المصري الكبير

 


استقبل وزير السياحة والآثار بالمتحف المصري الكبير عددًا من وكلاء مجلسي النواب والشيوخ ورؤساء اللجان المختلفة بهما، حيث تم القيام بجولة داخل أقسام المتحف التي تستقبل الزائرين بعد البدء مؤخرًا في التشغيل التجريبي لها، كما تم زيارة المعرض التفاعلي للملك توت عنخ آمون.


 


واستعراض سيناريو العرض المتحفي الخاص بالقاعات والأماكن المختلفة به ومنها الدرج العظيم والذي يتناول الآثار الملكية والمقسمة إلى أربع موضوعات هي الهيئة الملكية، الدور المقدسة، والمعبودات والملوك وانتهاءاً برحلة الملوك إلى العالم الآخر.


 


أما القاعات الرئيسية والتي تبلغ مساحتها مايزيد عن 22 ألف متر مربع مقسمة تاريخياً من عصر ماقبل الأسرات وتنتهي بالعصر اليوناني الروماني وتتناول موضوعات رئيسية هي المجتمع المصري والملكية والمعتقدات الدينية وقاعات الملك الشاب توت عنخ آمون والتي سوف يعرض فيها لأول مرة المجموعة الكاملة للملك تحت سقف واحد بأسلوب عرض مميز به أحدث الطرق الحديثة لوسائل العرض المتحفي.


 


كما تم استعراض محتوي متحف مراكب الملك خوفو وسيناريو العرض الخاص به وكيف سيستطيع الزائر رؤية مركب خوفو الأولي والثانية جنبا إلى جنب لأول مرة.


 


كما تم الشرح المركز التعليمي بالمتحف ودوره في رفع الوعي الأثري ونشر الثقافة المصرية القديمة بين مختلف الفئات العمرية وكذلك خطة المتحف المستقبلية ليكون واحدًا من أهم مراكز البحث العلمي في علم المصريات، بالإضافة إى استعراض ما حصده المتحف من شهادات جودة وثاستدامة بيئية منها 8 شهادات أيزو للمشروع خاصة في ضوء كونه مشروع صديق للبيئة، وحصولة على جائزة المبنى الأخضر لمنتدى البيئة والتنمية عام 2022.


 


و‎عقد وزير السياحة والآثار، اجتماعاً لمناقشة مواد مسودة اللائحة التنفيذية لقانون رقم 27 لسنة 2023 بشأن إصدار قانون إنشاء الغرف السياحية وتنظيم اتحاد لها، والذي يتكون من 3 مواد للإصدار و 59 مادة تناولت تنظيم كافة المسائل التي أحالها القانون للائحة التنفيذية لتنظيمها.


 


وشهد الاجتماع، عرض ومناقشة بشكل تفصيلي لمواد مسودة اللائحة التنفيذية للقانون، حيث أبدى السيد الوزير عدداً من الملاحظات على بعض مواد اللائحة في ضوء ما ورد برأي كل من الاتحاد المصري للغرف السياحية، وقسم التشريع بمجلس الدولة، موجهاً بسرعة الانتهاء من هذه اللائحة بعد تدقيقها وعرضها عليه لإصدارها في أسرع وقت.


 


وترتكز فلسفة القانون على تحقيق التوازن والاتساق بين تنظيم وإنشاء وإدارة الغرف السياحية واتحادها وفق أساس ديمقراطي يدعم استقلالها طبقًا للدستور وفي إطار السياسة العامة للدولة.


 


وقام وزير السياحة والآثار بتكريم عدد من رموز العمل بالمجلس الأعلى للآثار ممن ساهموا في تطوير وإثراء العمل الأثري، كما تم الإعلان عن جائزة الدكتور زاهي حواس لأفضل أثري ومرمم لعام 2023.


 


وقد وجه الوزير لهم الشكر ولكافة العاملين بالمجلس الأعلى للآثار على ما يبذلونه من جهد كبير في قيادة العمل الأثري على مدار السنوات الماضية، ودورهم المُشرف في الحفاظ على آثار وتراث مصر الذي هو إرث للإنسانية كلها، معرباً عن فخره وسعادته بالإنجازات التي حققها فريق العمل من المجلس الأعلى للآثار خلال العام الماضي، سواء من حيث الاكتشافات الأثرية والافتتاحات لمشروعات الآثار في العديد من المواقع على مستوى الجمهورية، منوهاً عما يشهده المجلس الأعلى للآثار من إصلاح مالي خلال العامين الماضيين ومضاعفة التمويل الذاتي له خمس مرات خلال العام المالي 2023/2024، مقارنة بالعام المالي المنقضي 2021/2022، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في قدرته على تمويل مشروعاته والإنفاق على المواقع الأثرية والمتاحف بما تستحقه من إنفاق وتوفير ما يستحقه السائح من تجربة سياحية متميزة دون الاعتماد على الموازنة العامة للدولة، بشكل واضح، والذي بدوره أتاح الفرصة أمام التوسع في أعمال الترميم والصيانة للمواقع الأثرية المختلفة.


 


وبدأت وزارة السياحة والآثار بالاحتفال بعيد الآثاريين المصريين منذ عام 2007، في 14 يناير من كل عام وهو اليوم الذي تم فيه تعيين أول مصري رئيسًا لمصلحة الآثار بعد أن كانت حكرًا على الأجانب فقط.


 


وشاركت نائب الوزير لشئون السياحة كمتحدث رئيسي في المؤتمر السياحي الذي تنظمه إحدى كبريات الشركات العالمية في تكنولوجيا معلومات السفر والسياحة بالقاهرة، بحضور أكبر وكلاء السياحة والسفر في أفريقيا وآسيا الوسطى ومنطقة الشرق الأوسط وتركيا.


 


وعلى هامش المؤتمر، التقت نائب الوزير مع مسئولي الشركة المنظمة للمؤتمر حيث تم بحث السبل المختلفة للترويج للمقصد السياحي المصري من خلال منصات الشركة على مستوى العالم، بالإضافة إلى بحث الآليات المختلفة لتقديم الدعم التكنولوجي للمتاحف والمواقع الأثرية.


 


ونظمت الوزارة بالتعاون مع غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، ندوة تعريفية لممثلي شركات السياحة العاملة بالسياحة الدينية لتعريفهم بالمنتج السياحي الجديد بعنوان "العمرة بلس" الذي تستهدفه الوزارة ليتسنى لشركات السياحة وضع البرامج السياحية لتسويقه لجذب مزيد من حركة السياحة الوافدة.


 


وقد حرصت نائب الوزير لشئون السياحة على المشاركة في فعاليات هذه الندوة، حيث استعرضت جهود الوزارة لزيادة معدلات الحركة السياحية الوافدة.


 


وخلال الندوة أعربت نائب الوزير عن أهمية عقد هذه الندوة التعريفية التي تعد الأولى في سلسلة من الندوات الموجهة لشركات السياحة لتعريفهم بمنتج  "العمرة بلس" ليقوموا بالتواصل مع نظرائهم في الأسواق السياحية المستهدفة لتنظيم برامج سياحية متكاملة تُتيح للمعتمرين من مختلف دول العالم زيارة مصر والمواقع الأثرية الإسلامية بها تزامناً مع أدائهم لمناسك العمرة بالمملكة العربية السعودية سواء قبل أو بعد الانتهاء منها، كجزء من اكتمال تجربة السياحة الدينية الروحانية والتي يستهدفها المعتمرون وهو ما يُسهم في تأصيل وتعزيز الحضارة والثقافة الإسلامية في الوطن العربي بما يدعم التكاتف بين الدول العربية والإسلامية.


 


وانطلقت من أمام أهرامات الجيزة، رحلة طواف أفريقيا 2024 بالدراجات الهوائية لمدة 13 يوم، يمُر المشاركين خلالها على عدة أماكن أثرية وسياحية بعدة محافظات.


 


ويشارك في هذه الرحلة حوالى 50 دراج من عدة دول وهي مصر وأمريكا وكندا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، ويصل المشاركون حتى معبر الحدود السودانية عبر منفذ وادي حلفا لاستكمال الرحلة التي تمتد لمدة ثلاثة أشهر.


 


وانطلق ماراثون مصر الدولي في دورته ال 31 من البر الغربي بمدينة الأقصر تحت رعاية الوزارة ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، بمشاركة أكثر من 100 متسابق من عدة جنسيات أوروبية وعربية.


 


وقد انطلق المارثون من أمام معبد حتشبسوت بالدير البحري ثم إلى وادي الملوك مرورًا بمعبد مدينة هابو وتمثالي ممنون ثم العودة مرة أخرى إلى معبد حتشبسوت.


 


وينظم نادي هوكس مصر، أكبر نادي دراجات نارية في الشرق الأوسط، رحلة بالدراجات النارية لأعضائه لمحافظتي الأقصر والبحر الأحمر تحت شعار "حلوة يا بلدي"، بالتعاون مع الاتحاد المصري للدراجات النارية.


 


وتتضمن الرحلة، التي يشارك بها 57 مشارك من  مصر، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول العربية، التوجه للأقصر وزيارة معابد الكرنك والأقصر، ثم التوجه للبحر الأحمر للاستمتاع بالمقومات السياحية المتميزة لمدينة الغردقة ثم العودة إلى القاهرة.


 


وافتتحت الوزارة ممثلة بالمجلس الأعلى للآثار، ومركز تحديث الصناعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر محطات الطاقة الشمسية في خمسة مواقع للتراث العالمي المصري ومتاحف، وذلك كخطوة استراتيجية نحو تعزيز ممارسات الاستدامة والطاقة الخضراء ضمن التراث الثقافي لمصر.


 


وقد تم تنفيذ محطات الطاقة الشمسية الخمس في مركز الزوار بهضبة أهرامات الجيزة، وقصر محمد على بالمنيل، ومتحف شرم الشيخ، والمتحف القومي ومتحف المجوهرات الملكية بالأسكندرية.


 


وتتميز محطات الطاقة الشمسية الخمس بقدرة إجمالية تبلغ 325 كيلووات من الأنظمة الكهروضوئية التي تولد 520 ميجاوات ساعة/سنويا. ومن المقدر أن يؤدي ذلك إلى تقليل ما يقرب من 295 طنًا من ثاني أكسيد الكربون المكافئ لانبعاثات الغازات الدفيئة سنويًا.


 


واستضافت الوزارة ممثلة في هيئة التنشيط السياحي، مجموعة من المؤثرين من الأسواق المستهدفة في زيارة تعريفية للمقصد السياحي المصري لاطلاعهم على المقومات التي يتمتع بها ومنتجاته وأنماطه السياحية المتنوعة والتجارب السياحية المختلفة بها.


 


وتضمن الوفد عدد 6 من المؤثرين الذين يتمتعون بنسبة متابعة عالية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من دول كل من إسبانيا وإيطاليا وألمانيا والمكسيك، لمعايشتهم تجربة سياحية فريدة وممتعة.


 


ونظمت الوزارة ممثلة في هيئة التنشيط السياحي، رحلة سياحية توعوية للفائزين في المسابقة السياحية التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بمحافظة شمال سيناء لأبناء المحافظة بمناسبة عيد تحرير سيناء، وذلك لزيارة عدد من المعالم السياحية والأثرية ببورسعيد.


 


ويأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على رفع الوعي السياحي والأثري لدى المواطنين وتعريفهم بالمقومات السياحية والأثرية التي تتمتع بها بلدهم، بالإضافة إلى جهودها لتنشيط السياحة الداخلية.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي