قسوة أبوين.. يطردان ابنهما من البيت اعتقادا منهما أنه مسحور

 


تداول رواد مواقع التواصل صورة لطفل على حافة الموت وهو يشرب الماء من قارورة تقدمها له عاملة إغاثة دنماركية تدعى آنيا رنغرنغ لفين، بعد أن تم التخلي عنه من قبل والديه، اللذين اعتقدا بأنه مصاب بسحر.


 


وأمضى الطفل ومنذ عمر السنتين وقته متسولا في الشوارع لكي يعيش نفسه على الفتات، وتأثرا بالصورة والقصة، كان أن تبرع أناس من كل العالم بأكثر من مليون دولار أميركي لرعاية هذا الطفل، بعد أن اكتشفته عاملة إغاثة دنماركية تدعى "آنيا رنغرنغ لفين" هائما في الشارع.


 


وتم نقل الطفل إلى المستشفى لإزالة ديدان معوية يعاني منها، كذلك نقل الدم بصورة يومية له لمعاناته من ضعف شديد. والآن بعد مرور سنة فإن الطفل بدا مختلفا تماما عن حالته الأولى، وهو يستعد لدخول المدرسة.


 


وقامت آنيا وهي من أسست جمعية لمساعدات التعليم والتنمية للأطفال الأفارقة، بنشر صور للطفل وهو يبدو سعيدا مرتديا الزي المدرسي الأحمر قبل بداية عامه الدراسي، وكتبت على "فيس بوك": "كنت قد ذهبت في مهمة إغاثة مع زوجي ديفيد إيمانويل وفريق نيجيري.. تلك المهمة التي ذاع صيتها واليوم بعد مرور سنة بالضبط، فإن العالم يتذكر جيدا هذا الطفل الذي أطلقنا عليه لقب هوب (الأمل)".


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي