"أي سي دي إل" ترفض تجديد اعتماد المراكز غير المطابقة لمعايير الجودة العالمية للشهادة

 


كشفت "أي سي دي إل - العربية" (ICDL Arabia)، الجهة المحلية المسؤولة عن تشغيل وإدارة برنامج " أي سي دي إل" (ICDL)  ونشر مهارات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والاستخدام الآمن للإنترنت، عزمها على عدم تجديد اعتماد مراكز التدريب والاختبار التي لا تمتثل امتثالاً تاماً لمعايير الجودة العالمية للبرنامج. واتخذت المؤسسة مؤخراً قراراً يقضي بتطبيق إجراءات رسمية بهذا الخصوص تسري على كافة المراكز المعتمدة دون استثناء وذلك عقب إجراء مراجعة شاملة لأداء الشبكة الواسعة من المراكز المعتمدة من قبلها في مصر والبالغ عددها 416 مركزاً للاختبار والتدريب على برنامج " أي سي دي إل" (ICDL). وأظهرت النتائج عدم مطابقة عدد من المراكز المعتمدة، وبالأخص بعض المراكز الخاصة، لمواصفات الجودة العالمية والمعايير الدولية للبرنامج.


هذا واحتلت مصر مؤخرا المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد المسجلين في البرنامج بعد انكلترا، حيث انتقلت أواخر شهر سبتمبر الماضي من المرتبة الخامسة إلى الثانية متخطية كلا من إيطاليا وإيرلندا وبولندا دفعة واحدة، الأمر الذي يثبت أن رفع جودة تقديم برامج التدريب والإختبار على البرنامج إنما يصب في مصلحة زيادة ثقة المؤسسات والأفراد على حد سواء في فائدة البرنامج لهم وإقبالهم على التسجيل فيه، ويثبت أن الخطط التي تضعها المؤسسة والتغييرات التي تجريها إنما هي لصالح المرشحين ومؤسساتهم والمراكز المعتمدة.


وقال جميل عزو، مدير عام مؤسسة "أي سي دي إل - العربية": "لا تقتصر مسؤولياتنا على حماية المصداقية العالية والسمعة الدولية لشهادتنا فحسب، وإنما نعتبر أنفسنا مسؤولين أمام الحكومة والمؤسسات وأفراد المجتمع في حصولهم على خدمات تدريب واختبار عالمية المستوى تضمن تعزيز مهاراتهم ذات الصلة بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وذلك من خلال رصد ومراقبة أداء المراكز المعتمدة من قبلنا بصورة دورية للتأكّد من مستوى التدريب وسلامة الاختبار ومدى مطابقتها لمعايير الجودة العالمية."


وأضاف عزو: "أظهرت النتائج الأخيرة قصوراً واضحاً في أداء بعض المراكز المعتمدة من قبلنا، وهو ما دفعنا إلى اتخاذ خطوات جدّية لتصحيح مكامن النقص، تماشياً مع سعينا الحثيث للحفاظ على المكانة المتميزة التي تتمتع بها الشهادة. ونعمل حالياً على تطبيق متطلبات نوعية من شأنها تحسين مستوى جودة عمليات التدريب والاختبار واستبعاد كافة المراكز التي لا تستوف المعايير الدولية. وندرك جيداً طبيعة التحديات الاقتصادية واللوجستية التي تواجه قطاع التدريب في الوقت الراهن، إلاّ أنّ علينا أن نضع في الاعتبار أن مهارات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ركيزة أساسية لدفع عجلة النمو الاقتصادي وإحدى الأولويات الوطنية."


وتماشيا مع هذه الجهود قامت "أي سي دي إل - العربية" بمضاعفة عدد مراقبي ضمان الجودة، وإلزام المراكز المعتمدة بتأهيل المدربين واستخدام مواد التدريب المعتمدة وتبنّي أفضل الممارسات التدريبية المعتمدة، وهو ما سيسهم بدوره في الحد من معدّلات الفشل في الاختبارات وبالتالي تخفيض الوقت والتكاليف التي تتكّبدها الحكومة وأرباب العمل والمرشحين للحصول على الشهادة.


وأضاف عزو: "يشهد قطاع تكنولوجيا المعلومات تحولات متسارعة في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة إلى المهارات المتخصصة ضمن بيئات العمل، وهو ما يحتّم على الجميع اليوم مواكبة هذه التطوّرات الحاصلة. ونلتزم من جانبنا بالبقاء على إطلاع على أحدث الاتجاهات العالمية المتعلقة بالتعليم والتدريب في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وتعزيز قدرة المراكز المعتمدة من قبلنا على مواجهة التحديات المحتملة من خلال تقديم برنامج " أي سي دي إل" الذي يرقى إلى أعلى المستويات العالمية."


هذا وأعادت "أي سي دي إل - العربية" تصميم شهادتها وعززتها بتقنيات متطورة ومزايا أمنية جديدة تمنع تزويرها أو استنساخها. وأكدت المؤسسة إلتزامها بتعقب كافة قضايا التزوير، حيث تعمل حالياً على التنسيق عن كثب مع كافة الجهات المعنية لملاحقة كل من يقوم بإصدار أو منح أو بيع أو حمل نسخ مزورة من شهادة " أي سي دي إل" ومقاضاتهم قانونياً.


 


 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي