الخازن: لا أدري سر غضب الجماعة على باسم يوسف

 


 



كتب جهاد الخازن، الكاتب اللبناني، في مقاله اليوم الجمعة بصحيفة الحياة اللندنية: "لا أدري سر غضب الجماعة على الصحافة وعلى باسم يوسف تحديدًا، فعند الجماعة أيضًا برنامج ساخر رائج ويقدمه نجم تليفزيوني ناجح إلى درجة أنه عندما بدأ بث البرنامج بيع مليون جهاز تليفزيون، والمواطن الذي لم يقدر أن يبيع تليفزيون بيته كسّره".



ووجة "الخازن" نصيحة لجماعة الإخوان المسلمين: "أرجو أن يبتعد الإخوان عن الخطايا المميتة وأن يمارسوا الفضائل رحمة بسمعتهم ومستقبل مصر".



كما تحدث عن العلاقة بين الإخوان والمعارضة في مصر: "المعارضة في مصر تتهم الجماعة بمحاولة أخوَنة مصر، إذا كان هذا صحيحًا، ومع حُسن علاقة الإخوان المسلمين بالولايات المتحدة، فهم ربما تبعوا مثل (القبعات الخضراء)، أو القوات الخاصة في الجيش الأمريكي، فشعارها: إذا أمسكتهم من (مناطقهم الحسّاسة) فقلوبهم وعقولهم ستتبعك ولا أعتقد أنهم سيفعلون وليست عندي اقتراحات أخرى لهم، ولكن أراجع بعض ما أذكر من الدراسة في مدارس أجنبية وجامعات عن حسنات الإنسان وسيئاته، فأقترح عليهم دراسة شيء من الثقافة الغربية، فقد علمونا أن الأخطاء المميتة سبعة هي: الكبرياء والطمع والشهوة والحسد والجشع والغضب والكسل. أما الفضائل الأساسية فأربع هي: الحصافة، بمعنى حُسن التدبير أو الرأي كما في قول المتنبي: الرأي قبل شجاعة الشجعان...، والعدالة، والاعتدال بمعنى ضبط النفس، والجَلَد، أي الثبات والصبر  ..  ربما لاحظ القارئ أنني لم أحاول شرح أي من الأخطاء المميتة، فهي تشرح نفسها، في حين أن الفضائل بحاجة إلى شرح كنت سمعت مرة عن لاعب كرة قدم لم يصبح لاعبًا عظيمًا بسبب شيئيْن هما قدماه، ولعل بعض المسؤولين العرب عندهم مشكلة مشابهة، فشيئان يمنعانهم من أن يصبحوا عظامًا هما العقل والتجربة".



واختتم "الخازن" مقاله، كاتبًا: "عدت إلى لندن وفي يدي (المصري اليوم)، أعرف المصري اليوم، ولكن لا أعرف المصري غدًا وأرجو له ولنا أيامًا أفضل".



 



جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي