"توشيبا" و"ميتسوبيشى" و"لاكتاليز" و"بوفليكس" تضخ استثمارات توسعية فى مصر

 


 



بحث المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، والمشرف علي وزارة الاستثمار مع عدد من رؤساء كبريات الشركات العالمية "ميتسوبيشي" و"توشيبا" اليابانيتين و"لاكتاليز" الفرنسية و"يوفليكس" الهندية سبل زيادة استثماراتهم في مصر خلال المرحلة المقبلة والاستفادة من فرص ومقومات الاستثمار المتاحة في السوق المحلية، وذلك في إطار حرص وزارة الاستثمار علي جذب الشركات العالمية لضخ المزيد من الاستثمارات في مصر.



وأشار "رشيد" إلى أن شركة "توشيبا" اليابانية العالمية للمنتجات المرئية  قررت إقامة توسعات جديدة بمصر خلال المرحلة المقبلة تقوم من خلالها بضخ حوالي 280 مليون جنيه بالمشاركة مع مجموعة العربي للتصنيع المشترك لمنتجات جديدة لتوشيبا لتصدير تليفزيوناتLCD لأفريقيا والشرق الأوسط من خلال إنتاج الشركة بمصر، إضافة إلى استثمارات الشركة الحالية بمصر مع مجموعة العربي والتي تبلغ حوالي 2 مليار و736 مليون جنيه، ويأتي نجاح الشركة في فتح أسواق جديدة نتيجة الاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي وقعتها مصر مع مختلف الدول والتجمعات التجارية. 



وقال ماساكي اوزومى، رئيس "توشيبا" اليابانية: إن الشركة تقوم حاليًا وبالتعاون مع مجموعة العربي بإنشاء مركز أبحاث وتطوير لإنتاج المزيد من المنتجات في السوق المصرية.



كما بحث "رشيد" مع هيروشي هاروناري، رئيس شركة ميتسوبيشي اليابانية العالمية، المشروعات الجديدة للشركة في مصر والتي سيتم من خلالها ضخ حوالي 200 مليون جنيه خلال المرحلة المقبلة



وتعتزم شركة "لاكتاليز" الفرنسية العالمية لمنتجات الألبان إقامة توسعات جديدة لها في مصر خلال المرحلة المقبلة حيث بلغت استثمارات الشركة حالياً 60 مليون جنيه، كما نجحت الشركة في زيادة صادراتها إلى مختلف دول العالم.



وقد بحث "رشيد" مع ايمانويل بسنير، رئيس الشركة، سبل مضاعفة استثمارات الشركة فى مصر .



كما التقي "رشيد" براديب تايل رئيس شركة يوفليكس ليمتد الهندية العالمية لإنتاج البلاستيك والبوليستر والتي افتتحت مصنعاً جديداً لها بمصر وينتج 35 ألف طن من البولي بروبلين باستثمارات تصل إلى 90 مليون دولار ومن المخطط أن يتم بدء المرحلة الثانية من الإنتاج في أكتوبر المقبل باستثمارات 90 مليون دولار أيضاً ليصل إجمالي استثمارات الشركة بمصر إلى 180 مليون دولار ويوفر 165 فرصة عمل ستزيد إلى 400 فرصة عمل مع افتتاح المرحلة الثانية.



وأكد "رشيد" عقب المباحثات المكثفة مع رؤساء الشركات العالمية أن الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة أدت إلى زيادة جاذبية مصر للاستثمارات العالمية، مشيراً في هذا الصدد إلى أن الاستثمارات تأتي في قطاعات صناعية طويلة الأجل مما يؤكد ثقة الشركات العالمية في مناخ الاستقرار والأمن في مصر علي المدى الطويل خاصة أن هذه المشروعات تقوم بدراسات مكثفة وموضوعية ولديها مراكز أبحاث للتقويم السيادي للدول علي المدى البعيد قبل أن تضخ استثماراتها، كما أنها شركات عالمية لها اسمها وعلاماتها التجارية المميزة ولديها خيارات الاستثمار في دول أخرى غير مصر مما يعني أن اختيارها لمصر لتوسيع استثماراتها جاء وفقاً لقرارات ودراسات اقتصادية موضوعية  مما يؤكد ثقة العالم في الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر علي المدى الطويل.



وقال "رشيد" إن مباحثاته مع رؤساء كبريات الشركات العالمية تأتي في إطار خطة الحكومة لجذب استثمارات جديدة للسوق المصرية خاصة في قطاع الصناعة تسهم في تحقيق معدلات النمو الاقتصادي المستهدفة وتوفير المزيد من فرص العمل للعمالة المصرية إلى جانب التوسع في الاستثمارات القائمة، مؤكداً أن السوق المصرية أصبحت أكثر جذباً للاستثمارات الأجنبية لما يتمتع به من مزايا وفرص تجعل من مصر مقصداً مهماً لها.



جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي