ارتفاع الواردات الصينية من النفط الايراني بعد تسوية الخلاف حول المدفوعات

 


حققت الواردات الصينية من النفط الايراني ارتفاعا في شهر مايو الماضي بعد ان قامت الدولتين بحل الخلاف المتعلق بسداد المدفوعات النفطية.



وقامت بكين باستيراد نحو 524 ألف برميل يوميا في شهر مايو الماضي بارتفاع قدر بنسبة 35% عن شهر ابريل الاسبق.



وجاء هذا الارتفاع حتى بعد ان طلبت الولايات المتحدة من الدول خفض وارداتها من النفط من ايران وهددت بفرض عقوبات ضد المؤسسات المالية التي لها أنشطة مع قطاع الطاقة الايراني. وتعتبر ايران أكبر مشتري للنفط الايراني.



وقال "هونج لي" المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن واردات الصين من النفط الايراني تعتمد على احتياجاتها من التنمية الاقتصادية وان هذا الأمر مشروع ومعقول تماما.



وذكرت البي بي سي أن النمو الاقتصادي في الصين خلال السنوات الأخيرة الماضية شهد ارتفاعا في الطلب على مصادر الطاقة ليحولها الى واحدة من أكبر الدول المستهلكة للنفط الخام في العالم. وتعتبر الواردات من ايران جزءا رئيسيا من واردات الوقود الكلية لبكين.



وكانت الواردات الصينية من طهران قد تراجعت بشكل ملحوظ في الأربعة أشهر الأولى من العام الحالي ولكن قال المحللون أن ذلك يرجع بشكل رئيسي الى الخلاف على المدفوعات النفطية وانخفاض الطلب الموسمي. وأوضحوا أن الخلاف تم تسويته في الوقت الراهن وأن الأمور أصبحت طبيعية كما هو معتاد بين البلدين.





جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي