"محمود غزلان" : عمر سليمان كان على علم بـ "موقعة الجمل"

 


 



اتهمت جماعة الإخوان المسلمين اللواء عمر سليمان المرشح لرئاسة مصر ورئيس جهاز المخابرات في عهد الرئيس المخلوع "مبارك" بأنه كان على علم بموقعة الجمل قبل وقوعها، وكان وراء عمليات قتل وتعذيب نفذها لصالح "جهاز المخابرات الأمريكية" حينما كان وزيرًا للمخابرات المصرية .



يأتي ذلك في أول رد فعل لجماعة الإخوان المسلمين على اتهامات عمر سليمان للإخوان بتهديده بالقتل بعد إعلان ترشحه للرئاسة، فيما صرح عبد المنعم عبد المقصود محامي الإخوان، بأنه بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد عمر سليمان على هذه التهديدات.



ويأتي هذا الاتهام، ردا على اتهام عمر سليمان لعناصر من جماعة الإخوان المسلمين بتهديده بالقتل على تليفونه الخاص، في تصريحات له اليوم لوكالة "رويترز"، وأكد محمود غزلان نائب المرشد العام للإخوان المسلمين أن الشئون القانونية بالجماعة ستدرس اتهامات عمر سليمان وتصريحاته ضد الإخوان وتبحث مقاضاته.



وقال غزلان إن الإخوان لا يعرفون لغة القتل أو التهديدات بالقتل، ولا يفكرون فيه لأن القتل بالنسبة لهم كبيرة من الكبائر، واضاف "الذي يعرف لغة القتل هو عمر سليمان وجهاز مخابراته، فهو الذي كان يتلقى المخطوفين من غير المصريين من قبل جهاز المخابرات الأمريكية، ويقوم بتعذيبهم للاعتراف بما فعلوا أو لم يفعلوا، ومنهم من مات من التعذيب على أيدي جهاز مخابراته".



وتابع: عمر سليمان كان على علم بموقعة الجمل قبل أن تحدث، حيث تلقينا مكالمة من أحد أتباعه تطلب منا الجلوس معه للحوار وإلا أصبحنا، أي الإخوان، مسئولين عن سيل الدماء الذي سيجري إن لم نجلس معه، وبعد رفضنا، وقعت موقعة الجمل في نفس يوم المكالمة، كاشفا أن الإدارة الأمريكية إبان ثورة يناير لم تكن راغبة في توريث الحكم لجمال مبارك، بل كانت ترجح تولي اللواء عمر سليمان مقاليد الحكم في مصر".



وتعقيبًا على ما يثار حول جلوس الإخوان المسلمين للحوار مع عمر سليمان أثناء ثورة يناير، بعد اعترافهم به كمسئول في الدولة، قال د محمود غزلان "أثناء الثورة وقبل موقعة الجمل كان الإخوان معتصمين في ميدان التحرير، وكل ميادين مصر، وكان اللواء عمر سليمان نائبًا لرئيس الجمهورية وجاءتنا وساطات عدة لكي نجلس معه وكنا نرفض، حتى أن المشير طنطاوي نفسه حينما نزل ميدان التحرير ذات مرة وصافح جنوده طلب من قيادات الإخوان تلبية طلب اللواء عمر سليمان للجلوس معه، ولكننا رفضنا، حتى جاءنا اتصال من أحد معاوني عمر سليمان، وقال لنا إن لم نقبل الجلوس مع عمر سليمان فالإخوان سيكونون مسئولين عن الدماء التي ستسيل، ولم نأخذ هذا التهديد في الاعتبار ورفضنا الجلوس والحوار مع سليمان".



ومن جهته أكد عبد المنعم عبد المقصود محامي جماعة الإخوان المسلمين والمنسق القانوني، أنه بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للردِّ على الاتهامات التي وجهها عمر سليمان نائب الرئيس السابق، والمرشح لرئاسة الجمهورية للإخوان، واصفًا تلك الاتهامات بغير الصحيحة جملةً وتفصيلاً.



 



 





 



 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي