"فيتش" ترصد جهود "100 مليون صحة" في دعم أطفال السكري

 


نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجرافات عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض خلالها أبرز ما ورد في تقرير مؤسسة «فيتش» بشأن جهود مبادرات «100 مليون صحة» لتعزيز خدمات رعاية الأطفال المصابين بالسكري، من خلال مبادرة «دعم أطفال السكري».


 


إطلاق المبادرة في يونيو 2026


 


وأطلقت مبادرة «دعم أطفال السكري» في 22 يونيو 2026، في إطار توجه مبادرات «100 مليون صحة» نحو تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية، وتطوير خدمات الرعاية الصحية المقدمة للأطفال المصابين بالسكري، والاستفادة من التقنيات الحديثة في متابعة حالتهم الصحية.


 


فيتش: خفض آلاف وخزات الإبر سنويًا


 


وأوضحت إنفوجرافات المركز الإعلامي أن مؤسسة «فيتش» تتوقع أن تسهم المبادرة في تسريع تحديث خدمات رعاية الأطفال المصابين بالسكري من خلال استخدام تقنية المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM).


 


وبحسب التقرير، يمكن للتقنية أن تخفف معاناة نحو 55 ألف طفل، كان كل منهم يحتاج إلى ما يقرب من 3650 وخزة إبرة سنويًا لمتابعة مستويات السكر.


 


تراجع زيارات الطوارئ ودخول المستشفيات


 


وتوقعت «فيتش» أن تسهم المبادرة في تحسين النتائج الصحية للأطفال المصابين بالسكري، مستندة إلى نتائج تجارب أظهرت انخفاض زيارات أقسام الطوارئ من 1.11 زيارة لكل طفل سنويًا إلى 0.08 زيارة، إلى جانب تراجع معدلات دخول المستشفيات من 0.7 حالة لكل طفل إلى 0.08 حالة سنويًا.


 


8 مراكز متخصصة بحلول نهاية 2027


 


وأشارت الإنفوجرافات إلى أن تأثير المبادرة مرشح للتوسع مع زيادة عدد المراكز المتخصصة إلى 8 مراكز بحلول نهاية عام 2027، بما يوسع نطاق الاستفادة من تقنية المراقبة المستمرة للجلوكوز.


 


كما يسهم التوسع في الرعاية المدعومة بالتكنولوجيا في تعزيز التزام الأطفال بالعلاج، والحد من المضاعفات الصحية المكلفة، وتخفيف الضغط على منظومة الرعاية الصحية الحكومية.


 


المبادرة تستهدف 5 آلاف طفل خلال 5 سنوات


 


وتستهدف مبادرة «دعم أطفال السكري» الأطفال المصابين بالنوع الأول من السكري في الفئة العمرية من 4 إلى 6 سنوات، مع خطة للوصول إلى نحو 5 آلاف طفل خلال السنوات الخمس المقبلة.


 


وتتضمن المبادرة حزمة متكاملة من الخدمات، تشمل توفير أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز بمعدل حساسين شهريًا، وتدريب أولياء الأمور، والمتابعة الطبية الدورية، والدعم الفني والتثقيف الصحي، وإجراء التحاليل اللازمة، مع استبدال الأجهزة عند الحاجة.


 


كيف تعمل أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز


 


وتعتمد المبادرة على أجهزة CGM التي تقيس مستوى الجلوكوز في السائل الخلالي تحت الجلد بصورة مستمرة، بما يقلل الحاجة إلى وخز الإصبع المتكرر.


 


كما تتيح الأجهزة متابعة مؤشر «الوقت في النطاق» (Time in Range)، الذي يقيس نسبة الوقت التي يظل خلالها مستوى السكر ضمن النطاق المستهدف، والذي يتراوح عادة بين 70 و180 مجم/ديسيلتر، بما يساعد على تحسين استقرار مستويات السكر والحد من المضاعفات.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي