هيونداي تفتتح المعرض التراثي "بوني الخالدة" وتقدم سلسلة المنشورات التراثية "ريترايس"

 


أعلنت شركة هيونداي موتور اليوم عن معرضها التراثي الأول " بوني الخالدة" في هيونداي موتور ستوديو في سيؤول. يتم تقديم المعرض كجزء من مشروع " تراث هيونداي" الذي تم إطلاقه حديثاً الذي يعكس الماضي والمستقبل للعلامة التجارية.


 


وسيفتح المعرض أبوابه للزوار ابتداء من السادس من يونيو كما يبشر المشروع بنشر "ريتريس"، وهو مجموعة من الكتب وسلسلة مجلات تحتفل بتراث العلامة التجارية.


 


أقيم حفل الافتتاح في 7 يونيو بحضور كبار الضيوف من مختلف الصناعات، بما في ذلك الفن والأزياء والهندسة المعمارية. تضمن الحدث عروضاً تقديمية حول مشروع هيونداي للتراث، والمعرض، وسلسلة ريتريس، كما تضمن أداءً من فرقة الجنابي.


 


وانضم إلى الحدث أويسون تشونج، الرئيس التنفيذي لمجموعة هيونداي موتور، وجيهون تشانغ، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة هيونداي موتور، والعديد من الأعضاء السابقين في هيونداي الذين مكّنوا من صنع سيارة بوني.  


 


قال الرئيس التنفيذي تشونغ:" في عصر يكون فيه للذكاء الاصطناعي والروبوتات تأثير عميق على طريقة عيشنا وعملنا، أردنا اغتنام الفرصة للتفكير في الهدف الأساسي للشركة واتجاه مستقبلنا. وفي البحث عن الإجابة، نظرنا إلى جذورنا وما جعلنا الشركة التي نحن عليها اليوم".


 


وأضاف: "لقد أدركنا أن هيونداي موتور تشكلت من خلال الخبرة والعقلية التي تراكمت لدينا أثناء تطوير بوني، وهو أول نموذج إنتاج ضخم تم تطويره بشكل مستقل في كوريا."


 


قال الرئيس جيهون تشانغ: "تتمتع هيونداي موتور بتاريخ حافل في مواجهة التحديات الجريئة والسعي المستمر للابتكار، وهذا الإرث يمثل علامة فارقة نحو رحلتنا المستقبلية لتحقيق التقدم من أجل الإنسانية".


 


وأضاف:" آمل أن يكون معرض "بوني الخالدة"، وسلسلة “ريتريس" فرصة للناس لتذكر الماضي والاستلهام للمستقبل ".


 


يأتي المعرض في أعقاب حدث "هيونداي رينيون" الافتتاحي في بحيرة كومو بإيطاليا في مايو، حيث تم الكشف عن سيارة المفهوم بوني كوبيه التي تم ترميمها بعد ما يقرب من 50 عامًا من ظهورها لأول مرة في معرض تورينو للسيارات عام 1974.


 


تؤكد بوني الخالدة، على فلسفة هيونداي التي تركز على الإنسان والتي أسسها الرئيس المؤسس للشركة جو يونغ تشونغ يمثل المعرض فرصة لمعرفة كيف بدأت هيونداي موتور ونمت على مر السنين جنبًا إلى جنب مع تطور الدولة.


 


يتم إرشاد الزائرين من خلال مخطط بوني الزمني من زوايا متعددة من حيث الخلفية التاريخية، والأرشفة، والتصميم، والفلسفة.


 


يتتبع المعرض رحلة سيارة بوني عبر الزمن عبر عدة طوابق في هيونداي موتور ستوديو يبدأ في الطابق الخامس، ويغمر الزائرين في عصر بوني من خلال مقاطع الفيديو والموسيقى واللوحات من السبعينيات والثمانينيات. يعرض الطابق الرابع سجلات بوني المؤرشفة، من بدايتها إلى توسعها العالمي من خلال التصدير.


 


يقدم الطابق الثالث سيارة المفهوم بوني كوبيه الذي تم ترميمه واستعراضًا للرسومات بأثر رجعي من قبل مصمم السيارات المشهور عالميًا جيورجيتو جيوجيارو.


 


يوجد في هذا الطابق أيضًا مفهوم N Vision 74 المثير، والذي تم عرضه مؤخرًا جنبًا إلى جنب مع سيارة المفهوم بوني كوبيه في هيونداي ريونيون ويختتم المعرض بمعرض للصور يوضح اللحظات المختلفة التي شاركها الناس مع بوني على مر السنين، مما يعكس بشكل أكبر إيمان الرئيس المؤسس بأن أهم قيمة في تراث هيونداي تتجسد في الناس.


 


إلى جانب المعرض، تعمل سلسلة "ريتريس" التي تم طرحها حديثًا على أرشفة رحلة هيونداي موتور مع بوني كموضوعها الأول. مجموعة "ريتريس" عبارة عن كتاب يعمل على أرشفة تاريخ الشركة، بما في ذلك السجلات من تطوير بوني والتي يتم الكشف عنها للجمهور لأول مرة.


 


تستكشف مجلة "ريتريس" موضوع "الملكية" من خلال بوني، التي فتحت حقبة ملكية السيارات في كوريا، ويعكس العنوان الفرعي للمجلة "فور أيفر يورز" التأثير الدائم الذي تركته سيارة بوني على الثقافة الكورية.


 


 


تعمل هيونداي موتور بجد على إيصال تراث علامتها التجارية عبر تطبيقات مختلفة، بما في ذلك الفيلم الوثائقي "بوني" ‘The Next Chapter’ الذي تم نشره مطلع الشهر الحالي. كما أصدرت الشركة مؤخرًا فيلم‘A Pony Tale’  حول شاب في هولندا لا يزال يقود سيارة بوني في تنقلاته اليومية.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي