السعودية تدعو قادة قطاع السياحة العالمي للتعاون بهدف إطلاق مؤشر يرصد جهود الابتكار

 


دعت المملكة العربية السعودية كافة الجهات الحكومية المعنية بقطاع السياحة حول العالم إلى أوسع تعاون ممكن من أجل مستقبل مستدام لقطاع السفر والسياحة، وذلك من خلال العمل على إطلاق مؤشر عالمي جديد تحت اسم "مؤشر الابتكار لقطاع السياحة"بهدف الترويج للسفر الذكي والمستدام.


 


وستتعاون الهيئة السعودية للسياحة مع منصة "سكيفت" Skift  للسفر، إحدى أبرز المنصات العالمية المتخصصة في أخبار وبيانات قطاع السياحة والسفر، من أجل وضع إطار عمل للمؤشر الجديد، وسيمثل التعاون بين الجانبين فرصة مميزة لتقديم أفضل الخبرات من القطاعين الحكومي والخاص في مجال السفر والسياحة.


 


وجاء الإعلان عن الخطوة خلال الدورة الثانية والعشرين من القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة المنعقدة في الرياض، والتي شهدت تقديم عروض أمام الوفود توضح السبل التي يمكن من خلالها للمؤشر المساهمة في تطوير بيئة عمل أكثر ذكاء للقطاع السياحي إلى جانب استخدام الحلول الذكية لتطوير التجارب والوجهات السياحية.


 


وسيكون من شأن المؤشر مستقبلا تزويد آلاف المؤسسات العاملة في مجال السفر والسياحة في المملكة وحول العالم بالبيانات التي تحتاجها لتطوير تجارب سياحية حصرية ومثيرة، ودعم صناع السياسات بالمعلومات التي يحتاجونها حول الإصلاحات الهادفة لتعزيز التميّز والابتكار في القطاع، كما سيمتاز المؤشر بمرونته التي تسمح له باستقبال بيانات من مختلف دول العالم وتحويلها إلى رؤى وتوصيات لأفضل الممارسات في القطاع.


 


وسيضمن الإطار المؤسس لعمل المؤشر قدرته على مشاركة أفضل الخبرات العالمية، واستيعاب أفضل مؤشرات السياحة والابتكار الدولية، ما يعني أن المؤشر الجديد المقترح سيستند إلى الأسس التي رسختها في هذا المجال مؤسسات دولية مرموقة مثل المنتدى الاقتصادي العالمي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة السياحة العالمية.


 


كما يعتمد المؤشر على نتائج الدراسات الاستقصائية وجمع البيانات الثابتة، وسيقيس درجة "الذكاء السياحي" من خلال ثلاث ركائز، هي: بيئة العمل والوجهة والتجربة.


 


ووجهت الهيئة السعودية للسياحة وشركة "سكيفت" الدعوة لجميع الجهات العاملة في قطاع السياحة حول العالم لمساعدتها في صقل المنهجية وتطوير إطار العامل الخاص بالمؤشر الذي سيكون الأول من نوعه، وسيتحول إلى معيار بارز لأداء القطاع دوليا.


 


وفي هذا الإطار، قال فهد حميد الدين، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة: "المملكة العربية السعودية تتقدم بسرعة على مسار توفير تجارب أصيلة وغامرة واستثنائية للمسافرين من جميع أنحاء العالم، وذلك باعتبارها السوق السياحية الأسرع نموا في مجموعة العشرين.


 


من هذا المنطلق، فإن الأساس الذي يقوم عليه مفهوم مؤشر الابتكار السياحي يمثّل خطوة مهمة أخرى يمكن أن يكون لها تأثير عالمي حقيقي،  إذ سيوفر المؤشر بيانات ورؤى لا تقدر بثمن ، تساهم في تطوير السياسات وإحداث التغييرات الإيجابية المطلوبة وتدفع باتجاه التطوير المستمر."


 


من جانبه، قال رأفت علي، مؤسس 'سكيفت': "جمع  أبرز الجهات الناشطة في مجال  السياحة لتبادل أفضل الممارسات المتعلقة بالإشراف على الوجهات والاستدامة والشمولية أمر بالغ الأهمية لضمان نمو القطاع على الأمد البعيد، ولذلك يسعدنا التعاون مع الهيئة السعودية للسياحة للنظر للعمل على ما  سيكون مؤشرا عالميا يعرّف بوضوح عناصر الابتكار في مجال السياحة.


 


ومن بين الدول والحكومات المحلية التي أعربت بالفعل عن اهتمامها بالتعاون ضمن هذا المشروع، سنغافورة وكوريا الجنوبية واليابان وولاية استراليا الغربية."


 


ومن المقرر أن تكون قمة المجلس العالمي للسفر والسياحة في الرياض أنجح وأكبر قمة على الإطلاق حتى الآن، وتستضيف ما يقرب من 3000 مندوب من 140 دولة.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي