انتشار مرض الليشمانيا في منطقة الثمامة بالعاصمة السعودية الرياض..تعرف على التفاصيل

 


تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء حول انتشار مرض الليشمانيا في منطقة الثمامة بالعاصمة السعودية الرياض.


 


وذكر المدير العام لنواقل المرض والأمراض المشتركة بوزارة الصحة السعودية أن "مرض الليشمانيا هو مرض طفيلي معد عند وجود الحشرة الناقلة وهو أنواع طبعا، هناك ليشمانيا الجلدية وهو السائد في المناطق الريفية في السعودية وفي جميع دول العالم والليشمانيا الحشوية، الجلدية عبارة عن تقرحات في الجلد تدوم لفترات طويلة إذا لم يتم علاجها".


 


وعن خطورة هذا المرض، قال الزهراني "تسميها منظمة الصحة العالمية بالأمراض المهملة عادة التي يكون لها أهمية كبيرة جدا، خطورته لا تؤدي إلى الوفاة ولكن كونه مرضا معديا لو وجدت الحشرة وكونه مرضا مزعجا في عملية وجود التقرحات في أماكن ظاهرة في الجسم في الوجه وفي اليدين ومن هنا تكمن أهمية المرض وليس خطورته".


 


وأوضح أن العدوى بالليشمانيا يكون "بوجود الحشرة الناقلة لكن لا يعدي بالتلامس أو بالتنفس أو بالمخالطة إطلاقا، لابد من توفر حشرة معينة ناقلة تسمى ذبابة الرمل ترى بالعين المجردة مليمترات صغيرة جدا".


 


وحول وضع التنزه في الثمامة، قال: "الوضع طبيعي جدا، المرض يوجد في المناطق الريفية فقط، بالنسبة لموضوع الثمامة تم هناك شكوى أو ترصد رغبة من الإدارة في ترصد المرض نتيجة لشكوى ولكن الحمد لله تم تكليف فريق طبي لعمل التقصي الوبائي وفحص جميع الناس الموجودين من عمالة ومن سعوديين وغير سعوديين ومن المقيمين على مدار الأسبوعين الماضيين ولم يتم اكتشاف أي حالة ليشمانيا ولله الحمد".


 


وبحسب موقع منظمة الصحة العالمية، تنتقل طفيليات الليشمانيات عن طريق لدغات أنثى ذباب الرمل الفاصد المصابة التي تتغذى على الدم لتضع بيضها. وتتوقف الخصائص الوبائية لداء الليشمانيات على السمات الخاصة بأنواع الطفيليات وذباب الرمل والخصائص البيئية المحلية لمواقع انتقال المرض ومدى تعرض السكان من البشر للطفيليات في الحاضر والماضي وسلوك الإنسان. وقد اكتُشف أن هناك نحو 70 نوعًا من الحيوانات، بما فيها البشر، تُعد مستودعًا طبيعيًا ثويًا لطفيليات الليشمانيات.


 


ويتوطن داء الليشمانيات الحشوي والجلدي والمخاطي الجلدي في الجزائر وبعض بلدان شرق أفريقيا الموبوءة بشدة. وتحدث فاشيات داء الليشمانيات الحشوي بشكل متكرر في شرق أفريقيا.


 


وتتسم الخصائص الوبائية لداء الليشمانيات الجلدي في الأمريكتين بالتعقيد الشديد، وتختلف دورات انتقال المرض، والمضيفات المستودعة، والنواقل من ذباب الرمل، والمظاهر السريرية والاستجابة للعلاج، مع سريان أنواع متعددة من داء الليشمانيات في نفس المنطقة الجغرافية. وتمثل البرازيل أكثر من 90 ٪ من حالات داء الليشمانيات الحشوي في تلك المنطقة.  


 


ويمثل الشرق الأوسط ٧٠ ٪ ﻣن ﺣﺎﻻت داء اﻟﻟﯾﺷﻣﺎﻧﯾﺎت اﻟﺟﻟدي ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم. ويتوطن داء الليشمانيات الحشوي بشدة في العراق والصومال والسودان.


 


ويتوطن داء الليشمانيات الجلدي والحشوي في أوروبا وفي عام 2018، أبلغ الإقليم عن أكثر من 200 حالة وافدة أساسًا من أفريقيا والأمريكتين.


 


وداء الليشمانيات الحشوي هو الشكل الرئيسي للمرض في إقليم جنوب شرق آسيا، الموبوء أيضًا بداء الليشمانيات الجلدي. وهذا الإقليم هو الوحيد الذي لديه مبادرة إقليمية للقضاء على داء الليشمانيات الحشوي كمشكلة صحية عمومية بحلول عام 2020. وفي عام 2018، رصد الإقليم أقل من 5000 حالة، وهو أقل عدد يسجّله من الحالات. ويُتوقع أن يحقق الإقليم إ هذه الغاية مع سعي البلدان إلى الإشهاد على استئصال المرض بحلول عام 2023


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي