إف في سي تتعاون مع أفايا لمساعدة الشركات في أفريقيا لتقديم تجارب رقمية من الجيل التالي

 


أبرمت "إف في سي"، وهي موّزع رائد في الشرق الأوسط وأفريقيا يقدم قيمة مضافة إلى العملاء، شراكة مع "أفايا القابضة" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE: AVYA) لمساعدة الشركات في منطقة شمال وغرب وشرق ووسط أفريقيا ومصر على تقديم تجارب عملاء مميزة بواسطة حلول الاتصالات الموحدة والتعاون والاتصالات السحابية.


 


وستصبح "إف في سي" بموجب هذه الشراكة موزعاً لمنتجات وخدمات "أفايا" بما في ذلك المجموعة الرائدة في القطاع لحلول الاتصالات الموحدة والتعاون، ومراكز الاتصالات، والاتصالات السحابية، والهواتف، والأجهزة التي تستضيف منصة النقل الحاسوبي "ساس"، وحلول الخدمات المستضافة.


 


وقال كي. إس. باراج، المدير الإداري لشركة "إف في سي" في هذا السياق: "تعد ’أفايا‘ شركة عالمية رائدة ذائعة الصيت في مجال الاتصالات والتعاون، ونحن متحمسون لاستكمال حافظة حلول الاتصالات الموحدة والتعاون الخاصة بنا مع إدراج حلول الاتصالات الموحدة المبتكرة من ’أفايا‘.


 


يساهم حضورنا الإقليمي القوي في منطقة شمال وغرب وشرق ووسط أفريقيا ومصر بتعزيز انتشار ’أفايا‘ في فئة الشركات المتوسطة من خلال تمكين القنوات المحلية وحلول الاتصالات الموّحدة والتعاون وحلول الاتصالات السحابية من النهوض بمبادرات العملاء ذات الصلة بالتحوّل الرقمي".


 


من جهته، قال فادي هاني، نائب الرئيس في الشرق الاوسط وأفريقيا وتركيا بشركة "أفايا": "تعدّ ’إف في سي‘ شركة معروفة على نطاق واسع باعتبارها موّزع في منطقة شبه القارة الأفريقية، وستقدم قيمة هائلة من حيث انتشار حلول ’أفايا‘ للسوق المتوسطة والحلول السحابية وحلول مراكز الاتصالات.


 


وتعدّ العلاقات الاستشارية لشركة ’إف في سي‘ الممتدة على الحسابات الرئيسية للعملاء أساسية لدعم قاعدة قنواتها المتنامية، وإننا نتطلع إلى أن نكون جزءاً من تلك العلاقات".


 


ووفقًا لشركة "جارتنر"، فمن المتوقع أن تقوم الشركات في أفريقيا بزيادة ميزانياتها الخاصة بتكنولوجيا المعلومات بنسبة 4.3 في المائة عام 2019، في حين يواصل الرؤساء التنفيذيون لشؤون تكنولوجيا المعلومات تصنيف الرقمنة كأولوية رائدة في الشركات.


 


ويشكّل الاستثمار في منصات المحادثة ثاني أكثر المشاكل إلحاحاً التي يواجهها قادة تكنولوجيا المعلومات الأفارقة، حيث يعتبر 13 في المائة منهم أنّه يمثّل أولوية قصوى.


 


هذا وتخطط كل من "إف في سي" و"أفايا" لتلبية هذه المتطلبات من خلال شبكتها المتنامية التي تضم شركاء القنوات ذوي المؤهلات العالية في جميع أنحاء القارة، ومشاركتها الفاعلة مع عملاء المؤسسات الكبيرة.


 


وينتظر شركاء القنوات والعملاء المشتركين في الشركتين أن يحصلوا في القترة المقبلة على وصول ودعم أفضل لتقنيات الاتصالات على المستوى العالمي والمفضّلة من قبل 93 في المائة من الشركات المدرجة على قائمة ’فوربس 100‘، و19 من أصل 20 من أهم المصارف الرئيسية في العالم، إلى جانب أكثر من 4,700 شريك قناة على مستوى العالم.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي