حشود هائلة في السودان استعدادا لمليونية السلطة المدنية

 


توافد مئات الآلاف من المحتجين السودانيين إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في العاصمة "الخرطوم" اليوم الخميس، للمشاركة في "مسيرة مليونية" تهدف إلى تكثيف الضغط على المجلس العسكري الحاكم لتسليم السلطة إلى إدارة مدنية.



وبعد ظهر اليوم الخميس، غصت الشوارع المحيطة بمقر قيادة الجيش بالمتظاهرين الذين رددوا شعارات للمطالبة بمحاكمة المسؤولين في نظام الرئيس السابق عمر البشير.



وقال تحالف الحرية والتغيير الذي يقود الاحتجاجات في بيان أصدره، "ندعو جميع جماهير شعبنا إلى الحضور والمشاركة في مليونية السلطة المدنية".



وأكد أن الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش سيستمر "لحماية ثورتنا" وضمان تحقيق جميع المطالب.



ووصل إلى مكان الاعتصام موكب مئات من النساء يلوحن بأعلام السودان ويصفقن.



وحمل متظاهرون لافتات كتب عليها "لا للحكام العسكريين"، بينما بدأ متظاهرون في أنحاء الخرطوم بالوصول إلى مقر قيادة الجيش من ولايتي الجزيرة والنيل الأبيض.



وللمرة الأولى، أعلن القضاة السودانيون أنهم سينضمون إلى الاعتصام الخميس وذلك "دعما للتغيير ولسيادة حكم القانون ومن أجل استقلال القضاء".



وأفاد مراسل رويترز أن نحو 100 قاض سوداني شاركوا في المسيرة، حيث انطلقوا من أمام المحكمة العليا إلى مقر اعتصام المحتجين أمام مقر وزارة الدفاع.



وأضاف الشاهد أن القضاة المرتدين لعباءاتهم السوداء حمل بعضهم لافتات كتب عليها "قضاة من أجل التغيير" فيما ساروا في وسط الخرطوم. وهتف القضاة "مدنية مدنية، بالقضاء محمية".



المجلس العسكري يريد الاحتفاظ "بالسلطة السيادية فقط دون ذلك مستوى رئاسة الوزراء"



وبعد بدء المسيرة بوقت قصير قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان إن المجلس سيحتفظ بالسلطة السيادية فقط وإن المدنيين سيتولون رئاسة الوزراء وكل الوزارات الحكومية.



وقال المتحدث شمس الدين الكباشي لتليفزيون العربية "يكون المجلس العسكري الانتقالي له السلطة السيادية فقط دون ذلك مستوى رئاسة مجلس الوزراء والحكومة المدنية وكل السلطة التنفيذية هي مدنية بالكامل".



جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي