دبي حلّت ضمن أفضل خمس مدن في العالم في استخدامها للتكنولجيا الذكية

 


حلًت دبي ضمن أفضل خمس مدن في العالم التي تقدم تجربة ايجابية لسكانها من خلال التكنولجيا الذكية وفق أحدث تقرير للمؤشر العالمي للمدن الذكية.


 


يأتي هذا بالتزامن مع الإعلان عن فعاليات الدورة الثالثة من معرض مدن المستقبل الذي سيقام في دبي خلال الفترة من 8 الى 10 أبريل القادم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.


 


ويقول المؤشر أن أفضل المدن التي تقدم تجربة إيجابية لمواطنيها تشمل سنغافورة ولندن ونيويورك ودبي وسيول وبرشلونة.


 


وتم تطوير هذا المؤشر للمدن الرئيسية في جميع أنحاء العالم مع الأخذ في الاعتبار أربعة عوامل رئيسية في التكنولوجيا مبنية على التنقل ووسائل الموصلات والرعاية الصحية والسلامة العامة والإنتاجية.


 


وقال داوود الشيزاوي، رئيس شركة "الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات"، الجهة التنظيمية لمعرض مدن المستقبل: "تخطو الكثير من الدول حول العالم بخطى واثقة نحو توفير مقومات المدن الذكية لإدراكها أهمية ذلك في تحقيق الرخاء والرفاهية لشعوبها والاستدامة لأجيالها القادمة.


 


يأتي هذا في وقت غزت فيه التكنولوجيا الحديثة كافة أوجه الحياة، ما يعوّل عليه في تسريع خطوات التحول نحو المدن الذكية.


 


وتعكس الدورة الثالثة من معرض مدن المستقبل المكانة الريادية لدولة الإمارات العالمية كقاعدة للابتكار والتميز في مجالات المدن الذكية".


 


وأضاف الشيزاوي: "تتسابق المدن الحديثة على تبني أحدث التقنيات الإحلالية كالذكاء الاصطناعي و"بلوك تشين" وإدارة البيانات الضخمة والروبوتات وإنترنت الأشياء وذلك لتسريع خطوات تحولها نحو الأنظمة الذكية.


 


ويندرج الهدف الرئيسي للمعرض في هذا الإطار لتجسيد الصورة المثالية للمدن المستقبلية ضمن خمسة قطاعات مختلفة وهي الذكاء الاصطناعي ووسائل المواصلات الذكية والبنية التحتية الذكية بالإضافة للاستدامة وتطبيق تقنية البلوكشين".


 


وتشهد المدن الحديثة في العالم تحولات جذرية في مجال تحولها الى مدن ذكية. وعلى سبيل المثال، كشفت طوكيو عن سلسلة من المبادرات الصديقة للبيئة مثل الحد من النفايات الصلبة من خلال السياسات القائمة على التكنولوجيا وتشجيع محطات إعادة التدوير واسعة النطاق وزراعة الأعشاب والأشجار على السطح وتزويد السكان بأموال إضافية للإستثمار في الألواح الشمسية.


 


وبالإضافة إلى ذلك ، بدأت مدينة لندن مؤخرًا برنامجًا لربط آلاف أضواء الشوارع بشبكة متداخلة لتعزيز الاستدامة البيئية.


 


وفي الإمارات العربية المتحدة ، تعتبر المدينة المستدامة في دبي ومدينة مصدر في أبوظبي مثالاً جيدًا للتنمية الحضرية المستدامة التي تستخدم الطاقة المتجددة والري الأخضر والتنقل المستدام وغيرها من عناصر الإستدامة البيئية. كل هذا يأتي ضمن مرافق اجتماعية ورياضية وأنشطة تعليمية وترفيهية متقدمة.


 


وفقا للأمم المتحدة بحلول عام 2050 ، فإن 68% من إجمالي سكان العالم سيعيشون في المدن. بحلول ذلك الوقت ، سيكون عدد سكان العالم 9.7 مليار و 11.2 مليار بحلول عام 2100.


 


ويذكر التقرير المحدث من الأمم المتحدة أن 55من سكان العالم يعيشون حاليا في المناطق الحضرية. وهذا يعني أن حوالي 2.5 مليار شخص سيعيشون في المدن بحلول عام 2050.


 


وهذا يجعل من الضروري أن تتبنى مدن العالم حلول ذكية ومستدامة ، مع اتباع نهج فعالة لدفع عجلة النمو الاقتصادي.


 


ويمثل معرض مدن المستقبل منصة عالمية يجتمع حولها كبرى الشركات والمؤسسات المعنية بتطوير البنى التحتية المتطورة من كافة دول العالم، فضلاً عن كبار المستثمرين ورواج الأعمال وأصحاب الأفكار الخلاقة والمبدعة الذين يسهمون في رسم ملامح تأسيس مدن المستقبل من الناحية التكنولوجية والبيئية والاقتصادية وغيرها من المجالات ذات الشأن.


 


وبينما ستكون المدن الذكية هي المستقبل ، فمن المهم أن تضمن الحلول الذكية المعتمدة النمو المستدام للبلاد. وتتبوأ دولة الإمارات موقعاً هاماً في مجال الاستدامة لا سيما مع استعداداتها لاستضافة معرض "إكسبو" 2020.


 


وسيعمل معرض مدن المستقبل على جمع العديد من صانعي القرار في مختلف القطاعات الإقتصادية للتفاعل ومناقشة وعرض الحلول الخاصة ببناء مستقبل ذكي ومستدام للمدن حول العالم.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي