إغلاق "باب المندب" يثير قلق مشتري النفط

 


تناولت الصحف العالمية تعليق شحنات النفط عبر مضيق باب المندب الذي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر عقب هجوم متمردين حوثيين على شحنات نفطية. ويبلغ طول المضيق نحو 30  كيلو مترا بين اليمن وجيبوتي، مما يجعل السفن أكثر عرضة للخطر أتناء مرورها.


 


وأكدت "الفايننشال تايمز" البريطانية أن هذه الخطوة أدت إلى إبطاء تسليم الخام من أكبر مصدر للنفط في العالم إلى اثنتين من أسواقها الرئيسية في أوروبا وأمريكا الشمالية، في الوقت الذي تعاني فيه أسواق النفط من توتر شديد بسبب تشديد الإمدادات والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة.


 


وارتفع سعر مزيج برنت القياسي بنحو 1.57 % إلى 74.59 دولار للبرميل في وقت متأخر الأربعاء الماضي، وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في 10 أيام يوم الخميس إلى 74.83 دولار للبرميل.


 


وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لوكالة بلومبرج الإخبارية: إن الغلق الكامل للمضيق سيجبر الناقلات على الإبحار من السعودية والكويت والعراق والإمارات حول الطرف الجنوبي لإفريقيا، وهو الأمر الذي يستغرق وقتا في العبور فضلا عن التكلفة الإضافية.


 


وقال بوب ماكنالي مستشار سابق للطاقة في البيت الأبيض لصحيفة وول ستريت الأميركية: إن القرار السعودي عقب الهجوم سيجذب الانتباه والقلق بين عملاء المملكة خاصة في أوروبا والولايات المتحدة.


 


وعللت الغارديان البريطانية أهمية المضيق، بسبب شحن 600 ألف برميل يوميا من الخليج العربي إلى مشترين في أوروبا وأمريكا، وتم شحن 330 ألف برميل يومبا من رأس تنورة إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، علاوة على 120 ألف برميل يوميا من ينبع إلى آسيا ليبلغ إجمالي صادرات المملكة نحو 7 ملايين برميل في اليوم هذا العام.


 


وتستطيع السعودية ضخ المزيد من نفطها عبر خط أنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث يمكن تحميل البراميل على الناقلات للتسليم عبر قناة السويس، وتبلغ طاقة خط الأنانيب بين الشرق والغرب في الأراضي 5 ملايين برميل يوميا، ويبلغ طول الأنابيب 1200كم


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي