عرض أزياء "سوا جاليري" يعيد إحياء التراث وفن الخيامية بملابس عصرية

 


قدمت ورشة أزياء "سوا جاليري" بالتعاون مع السفارة الأسبانية بالقاهرة؛ الراعي الرسميللمعرض؛ عرض أزياء تضمن تصميمات لـ 10 مصممين من دول مختلفة، حيث قدمت مصممة الأزياء الأسبانية انا ماريا - المشرف على ورشة العمل - فكرة العرض من ناحية التصميم، والذي يهدف إلى إحياء التراث من خلال بعض الخامات التي تدل على التاريخ كأقمشة الخيامية وغيرها، وكان معها من ناحية الباترون والتنفيذ الفنان السوداني وليد فاروق..



يقول مينا نصحي، منسق الورشة: إن الورشة جمعت بين العديد من المشاركين اللاجئين والمصريين، ومنهم من درس الأزياء وله خبرة بها، ومنهم من ليس لديه خبرة، ولكن الموهبة تلعب الدور الأكبر، وكانت الورشة بمثابة تجربة جيدة للتعاون بين أكثر من جنسية.



أما مصمم الأزياء إسلام حامد فيقول: اعتمدت في تصميمي على تقنية الصباغة والعقد والربط التي تعطي أشكالاً فريدة لا يمكن ان تتكرر، وقمت بتوظيفها في ملابس للصيف والبحر ذات ألوان صيفية جذابة، معتمدًا على خامات القطن الطبيعي، ثم قمت بصباغتها بنفسي لأحظى بتصميمات مميزة..



كما شارك بالعديد من عروض الأزياء الأخرى، وقدم ورشة عمل بجاليري "التاون هاوس" عن العقد والربط مصمم الأزياء ضياء عبدالرحمن وهو بجانب مجال الأزياء يدرس الإلكترونيات، وحول تصميمه يقول ضياء: "تركزت فكرتي على دمج أشكال جلود الحيوانات، وخاصة "التيجر"، مع الألوان السادة في فساتين السهرة، وتعمدت عدم استخدام "التيجر" منفردًا في الفستان؛ لكي لا يخرج تقليديًا، وحاولت أن أنوع في الألوان فاستخدمت الأسود والأبيض والفضي والذهبي والأخضر والبترولي..



أما مصممة الأزياء خيرية حسين،فاسمتدت فكرتها من ملابس الغجر القديمة، وتحويلها لشكل عصري، فأدخلت أشكال الحروف العربية في تصميماتها؛ لتطفي عليها روح التراث العربي، وركزت على لونين فقط الروز والبني.



ولم تختلف مصممة الأزياء خديجة مصطفى عن سابقيها من التفكير في التراث وإحيائه بشكل عصري فاعتمدت على خامات الخيامية، وأخرجت تصميمات مصرية بأفكار جديدة؛ حيث قامت بتوظيف الخيامية في شكل الملابس.



أما مصممة الأزياء فاطمة وهي من أصل اريتري وتقيم في مصر منذ 5 أعوام فاستمدت مجموعة أزيائها من أقمشة الرجال الاريترية  إلى جانب المطبوعات، حيث حاولت تقديم صورة المرأة  بشكل عصري قريب من الجرأة بعض الشيء..



ويقول المصمم سانتو وول: أجد في مصر بيئة مناسبة للابداع والالهام، فلم تكن لدي خبرة في عالم الأزياء، ولكن مع حضوري المتكرر ورش "سوا" استطعت أن أبدع فكانت مجموعتي مستوحاة من عناصر الطبيعة.



أما مصممة الأزياء السودانية ياسمين التي وصلت إلى مصر منذ عامين وكانت تعمل في نقش الحناء إلى أن وجدت في نفسها فن التصميم فتهتم في مجموعاتها بأقمشة العروس السودانية، وتحويلها إلى شكل عصري.



وتضيف نورهان سيف طالبة جامعية، مهتمة دائما بالموضة والتصميم،  انها تتمتع بحضور ورش العمل "سوا"، حيث يمكن توسيع معرفتها والإبداع،وهي تريد أنيرتبط مستقبلها في مجال التصميم، مؤكدة أنها اعتمدت في مجموعاتها على تركيبات لونية جديدة.



أما سالي علاء الدين، سودانية الأصل وتعيش بالقاهرة منذ 5 سنوات، فقالت إن مجموعتها المسماة "غانجا" استرداد لأصل النسيج السوداني، ويعطيه منظورًا جديدًا عن طريق إضافة اللون مع التصاميم العادية.



فاطمة ابو دومة حاصلة علىبكالوريوس في الفنون التطبيقية ، وكانت دائما تشارك في المشهد الفني والتصميم، فضلاعن أنشطة "سوا" ترى أن ورشة العمل هذه قد أثرت معرفتها في الموضة وترغب في مواصلة استكشاف هذا المجال، مجموعتها مستوحاة من الأسر المالكة العثمانية.





 





 





 





 





 





 





جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي