ابنة مايكل جاكسون: أنا سوداء

 


قالت باريس جاكسون عارضة الأزياء البالغة 18 عاما، ذات العينين الزرقاوين في مقابلة مع مجلة "رولينغ ستونز" إن مايكل جاكسون "سيكون دائما والدي، كان وسيبقى كذلك على الدوام".


 


وتم تقديم هذه التصريحات على أنها الأولى والأخيرة في هذا الموضوع الذي يثير جدلا كبيرا في الصحافة الصفراء منذ ما يقرب من عقدين، وأكدت العارضة انتماءها لثقافة السود الأمريكيين قائلة: "أعتبر نفسي سوداء".


 


وقالت إن مايكل جاكسون "كان ينظر في عيني ويؤشر نحوي ويقول: أنت سوداء افتخري بجذورك، وكنت أقول: حسنا. هو والدي فما الذي سيدفعه للكذب علي؟".


 


وأشارت إلى أنها عانت طويلا بسبب مظهرها وفقدت اعتدادها بنفسها لدرجة أنها حاولت الانتحار مرات عدة. وأوضحت باريس جاكسون التي دقت حوالي 50 وشما على أنحاء جسمها أنها طرقت باب عرض الأزياء كنوع من العلاج.


 


ولملك البوب ومغني الـ"ثريلر" طفلان من ديبي روو، هما برينس وباريس. وفي وقت لاحق، ولد للمغني طفل ثالث هو بلانكيت جاكسون من أم بديلة.


 


وأكدت باريس جاكسون في مراسم أقيمت بعد وفاة مايكل جاكسون سنة 2009 عندما كانت في سن الحادية عشرة أن ملك البوب كان "أفضل أب يمكنكم تصوره". وأعادت العارضة الشابة التأكيد على الموقف عينه في المقابلة المنشورة الثلاثاء، غير أنها أبدت قناعتها بأن مايكل جاكسون توفي مقتولا من دون امتلاكها إثباتا على صحة هذه الأقوال.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي