بسبب تركيا.. "خناقة" في الكنيست الإسرائيلي

 


قالت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم، إن البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) شهد مشادات بين النائبة حنين زعبي من "القائمة العربية المشتركة" وعدد من النواب كادت تصل إلى عراك بالأيدي، عقب وصف زعبي جنودا إسرائيليين بالقتلة من على منبر الكنيست وتم إبعادها النائبة عن القاعة لاحقا.



الجنود الذين وصفتهم زعبي هم من شنوا هجوما على السفينة التركية مافي مرمرة التى كانت تسعي لكسر الحصار عن غزة، في 2010، وأدي الهجوم إلى مقتل 10 متضامنين أتراك وإصابة 56 آخرين، وتوتر العلاقات بين أنقرة وتل أبيب لسنوات، انتهي عقب تفاهمات بين الدولتين شملت دفع تعويضات لأهالي الضحايا وتقييد أنشطة حركة حماس في تركيا، وحاول عدد من النواب إنزال زعبي من المنبر بعد أن رفضت الاعتذار عن الوصف، خلال بحث البرلمان المصالحة التركية الإسرائيلية.



وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إن تلك الواقعة ليست الأولي لزعبي التى طالبت باعتذار شخصي لها من الحكومة بعد 6 سنوات على الحادث، لأنها وصفت الجنود بالقتلة أيضا.



وفي المقابل، طالبها النائب بالكنيست حماد من حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف بالاعتذار عن الوصف، فيما وصفها النائب ميكي ليفي، القائد السابق لشرطة القدس، بـ"القذرة"، ووصفها أخر بـ"الخائنة"، وأن حزبها يضم "خونة".



وذكر النائب مايكل أورن أنها "خطر على الديمقراطية"، وتسأل: "نائبة تحصل على أموال من الكنيست وتتهم جنود الجيش بالقتل، هل هناك شك بأهمية اللائحة التى تمنح البرلمان وقف أعضائه المؤيدين للإرهاب".



وقال وزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي أوفر أكيونس إن "زعبي انضمت لما في مرمرة الإرهابية".



جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي