اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

الريال القطري
14.4832
14.4066
الدرهم الإماراتي
14.3948
14.3521
الدولار
52.8635
52.7280
اليورو
61.1314
60.9641
الجنيه الاسترليني
70.5887
70.3814
الريال السعودى
14.0812
14.0443
الدينار الكويتى
172.5874
172.0888
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
الجنيه الذهب
52200
عيار 24
7400
عيار 21
6525
عيار 18
5593
عيار 14
4350
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد المصريين
38,000
حديد بشاي
38,40
حديد عز
34,800
حديد الكومي
36,000
حديد العشري
36,200
مصر ستيل
37,500
بيانكو
36,500
حديد الجيوشي
37,000
حديد المراكبي
37,500
حديد عطية
38,500
فرص تصديرية
أسمنت رمادي
4095.1
أسمنت السويدي
3,650
أسمنت السويس
3,450
أسمنت حلوان
3,460
أسمنت المخصوص
3,440
أسمنت المعلم
3,350
أسمنت السهم
3,390
أسمنت الفهد
3,340
أسمنت وادي النيل
3,350
أسمنت مصر بني سويف
3,395
أسمنت المصرية
3,395
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
إرسال طباعه

مراقبون اقتصاديون: إندونيسيا ستقود التعاون الدولي في مجال التنمية

الاثنين 20 april 2015 11:18:00 صباحاً
مراقبون اقتصاديون: إندونيسيا ستقود التعاون الدولي في مجال التنمية
الرئيس الصيني شي جيبينغ

أشار مراقبون دوليون إلى أن احتفالات الذكرى الستين للمؤتمر الآسيوي الأفريقى الأول هذا العام يمكن أن تكون بمثابة فرصة لاندونيسيا لقيادة التعاون الدولي في مجال التنمية، وخاصة بين أعضاء التجمع الآسيوي الأفريقي.
وقالت المراقبة الاقتصادية الأستاذة الجامعية أرميدا صالصياه أليسجاهبانا من كلية الأعمال الاقتصاد من جامعة بادجاجاران "يجب على اندونيسيا اغتنام الفرصة للاستفادة من الاحتفال بالذكرى الستين للمؤتمر الآسيوي الأفريقي لقيادة التعاون الإنمائي العالمي ، ولاسيما بين الدول الأعضاء في التجمع الآسيوي الأفريقي".
 
وأشارت إلى أنه يمكن تحقيق التنمية من خلال التعاون فيما بين بلدان الجنوب أو من خلال التعاون الثلاثي ، وهو التعاون بين إندونيسيا والدول النامية الذي تيسره الشراكات الثنائية والمتعددة الأطراف.
 
ولفتت إلى أن أجندة التعاون يجب أن تكون ملموسة وقابلة للتنفيذ مثل التعاون في مجال تطوير البنية التحتية.. وبعيدا عن ذلك يمكن أيضا أن تكون مرتبطة بالتعاون من خلال مختلف المحافل العالمية التي تصيغ جدول أعمال التنمية.. وقالت إن الخطوة التالية هي التعاون الموازي الذي يعني توفير فرص الأعمال ، مشيرة إلى أن ثقل اندونيسيا إيجابي في المحافل العالمية.. وهي الآن دولة صاعدة تحظى باحترام المحافل الدولية ويتم الإنصات لوجهات النظر التي تعرضها.
 
وقالت الأستاذة الجامعية الإندونيسية أرميدا إنه ينبغي أيضا زيادة التواجد الاندونيسي في المحفل العالمي ، وخاصة دورها في المناقشات الدائرة حول القضايا الاقليمية والدولية.. ولذلك، فقد أعربت أرميدا عن أملها في أن تكون الحكومة الاندونيسية قادرة على الاستفادة من الزخم الحالي لبلادها فيما يتعلق بصياغة جدول أعمال التنمية من أجل تعزيز التضامن مع العالم على الصعيد الدولي من خلال مختلف أشكال التعاون.
 
من ناحية أخرى ، كان الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو قد أوضح أن اندونيسيا ستتقدم بمقترح بشأن الحاجة إلى نظام عالمي جديد يحقق العدالة خلال منتدى احتفالات الذكرى الستين بالمؤتمر الآسيوي - الإفريقي في جاكرتا وباندونج.. وقال: "يجب أن تكون هناك حقا رسالة قوية ، وخاصة حول نظام جديد للتوازن والعدالة العالميين".
 
يذكر أن تعداد إندونيسيا يبلغ 251 مليون نسمة طبقا لإحصاء عام 2013، والاقتصاد الإندونيسي هو الأكبر في منطقة شرق آسيا ، وتعد من أهم الاقتصادات الصاعدة على مستوى العالم ، وعضو في مجموعة الدول العشرين صاحبة أكبر الاقتصادات على مستوى العالم ، وتصنف على أنها واحدة من الدول الصناعية الحديثة وتشتهر بالصناعات المتوسطة والصغيرة.. ويقدر معدل نمو الاقتصاد الإندونيسي بـ 5ر5 في المائة وقد شهد تراجعا بسيطا خلال الفترة الماضية، وهناك بعض العوائق الرئيسية التي تحول دون انطلاقه والتي تتمثل أبرزها في استشراء الفساد في أجهزة الدولة رغم وجود جهاز مستقل لمكافحة الفساد ، وضعف البنية التحتية ، وانتشار الفقر بصورة واسعة ، وارتفاع معدلات البطالة ، وعدم التوازن العادل للموارد على المناطق الجغرافية المختلفة ، وانتشار مظاهرات العمال التي تطالب برفع الأجور ، كما تواجه الحكومة مشكلة زيادة الإنفاق على دعم الطاقة.
 
ومن أهم التحديات السياسية والاقتصادية الكبيرة التي تواجه الحكومة الجديدة هي اتساع عجز الموازنة الذي وصل إلى نحو 4ر2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على خلفية تراجع الإنفاق العام على دعم المحروقات وتسجيله نحو 21 مليار دولار خلال العام المالي الحالي ، وهو ما دفع الدولة إلى اتخاذ قرار خفض الدعم خلال المائة يوم الأولى التي تولى إدارتها الرئيس جوكو للحكم.
 
ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لإندونيسيا حوالي 3ر1 تريليون دولار ، ويبلغ متوسط دخل الفرد 5100 دولار ، ومعدل البطالة 1ر6 في المائة ، وتبلغ إيرادات الموازنة 164 مليار دولار والنفقات 180 مليار دولار ، ومعدل التضخم 3ر4 في المائة ، والصادرات 187 مليار دولار وأهمها البترول والغاز والأجهزة الكهربائية والأخشاب والملابس والمطاط وأهم الشركاء هم اليابان والصين وسنغافورة وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والهند وماليزيا ، والواردات 5ر178 مليار دولار وأهمها الآلات والمعدات والكيماويات وموارد الطاقة والمنتجات الغذائية ، وأهم الشركاء هم الصين وسنغافورة واليابان وماليزيا وموريا الجنوبية والولايات المتدة وتايلاند.
 
ويبلغ احتياطي النقد الأجنبي لدى إندونيسيا 112 مليار دولار وتبلغ ديونها الخارجية 251 مليار دولار ، ويبلغ حجم الاستثمار المباشر 192 مليار دولار ، ويبلغ إنفاق الدولة على الصحة حوالي 6ر2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ، و3 في المائة على التعليم ، ومعدل الأمية 2ر7 في المائة من إجمالي عدد السكان والنسبة الأكثر من الإناث ، وتبلغ عمالة الأطفال حوالي 4 ملايين طفل .


إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
1458  كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية