اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين
الخدمة الاخبارية

الأكثر قراءة

الريال القطري
12.98
12.91
الدرهم الإماراتي
12.8942
12.8556
الدولار
47.34
47.24
اليورو
55.24
54.07
الجنيه الاسترليني
63.5541
63.3519
الريال السعودى
12.64
12.60
الدينار الكويتى
154.7
152.1
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
الجنيه الذهب
54480
عيار 24
7782
عيار 21
6810
عيار 18
5837
عيار 14
4480
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد المصريين
38,000
حديد بشاي
38,40
حديد عز
34,800
حديد الكومي
36,000
حديد العشري
36,200
مصر ستيل
37,500
بيانكو
36,500
حديد الجيوشي
37,000
حديد المراكبي
37,500
حديد عطية
38,500
فرص تصديرية
أسمنت رمادي
4095.1
أسمنت السويدي
3,650
أسمنت السويس
3,450
أسمنت حلوان
3,460
أسمنت المخصوص
3,440
أسمنت المعلم
3,350
أسمنت السهم
3,390
أسمنت الفهد
3,340
أسمنت وادي النيل
3,350
أسمنت مصر بني سويف
3,395
أسمنت المصرية
3,395
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
إرسال طباعه

السودان يتعهد بإعادة النظر في قانون الاستثمار وحل مشاكل الأراضي

الأربعاء 25 june 2014 03:55:00 مساءً
السودان يتعهد بإعادة النظر في قانون الاستثمار وحل مشاكل الأراضي

قال حسبو محمد عبد الرحمن، نائب الرئيس السوداني، إن صورة الاقتصاد السوداني ليست قاتمة، رغم الظروف والتحديات الاقتصادية التي تمر بها بلاده.

وأشار في كلمته بالملتقى الأول للمستثمرين الوطنيين بالخرطوم، أمس الثلاثاء، إلى وجود عوامل خارجية تسهم في حدوث الأزمة الاقتصادية بالسودان، من أهمها الحصار المفروض على السودان، والذي ليس له مبرر، على حد قوله.

وتفرض الولايات المتحدة الأمريكية حصارًا اقتصاديًا على السودان، منذ تسعينات القرن الماضي، بعد أن أدرجت اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وتعهد نائب الرئيس السوداني بإعادة النظر في قانون الاستثمار، ومشاكل الأراضي التي يعانى منها المستثمرون من خلال الوقوف على المشاكل على أرض الواقع،

وأجاز السودان قانونًا لتشجيع الاستثمار العام الماضي بديلا لقانون سنته البلاد، بعد اتفاقية السلام الشامل في العام 2005.

وأكد حسبو على حرص السودان على تذليل كافة العقبات التي تواجه المستثمرين الوطنيين، من خلال زيادة مساحة الامتيازات والتسهيلات بنسبة كبيرة لهم.

وطالب رجال الأعمال السودانيين، بالاستعداد لتنفيذ مبادرة الأمن الغذائي العربي، التي طرحها رئيس الجمهورية في قمة الرياض العربية في العام 2012.

وأكد أن معضلة الاقتصاد السوداني تتلخص في أن نسبة الاستهلاك أكثر من الإنتاج، مما يستدعى تضافر الجهود بين القطاع العام والخاص لزيادة الإنتاج والإنتاجية.

وقال إن السودان يملك من الموارد ما يؤهله لأن يحقق إنتاجيات عالية في القمح والذرة والحبوب الزيتية، مما يمكنه من تحسين الميزان التجاري،

ويعانى الميزان التجاري من عجز واضح تعود أسبابه لارتفاع نسبة الاستهلاك عن الصادر، وبلغ حجم استيراد المواد الغذائية في العام 2013 ثلاثة مليارات دولار.

واقرّ مصطفى عثمان إسماعيل، وزير الاستثمار السوداني بوجود مشاكل تعترض طريق المستثمرين أهمها مشاكل الأراضي ونزاعاتها بين المركز والولايات والرسوم الولائية والمحلية والمشاكل الإدارية والإجرائية،

وشكا من عدم التنسيق بين الجهات الحكومية ذات الصلة بالاستثمار، وقال إنها تتبع سياسية المفاجآت في التعامل مع المستثمرين.

وأكد الوزير السوداني، في حديثه، بالملتقى، أن مناخ الاستثمار ببلاده في تحسن مستمر رغم الظروف التي يعيشها السودان، ويمكن أن يتسارع بمزيد من التنسيق والإحكام.

واستطاع السودان احتلال المرتبة السابعة من بين الدول العربية في جذب الاستثمارات في العام 2011- 2012 بجذبه 30 مليار دولار.

ويحاول السودان الذي يعانى اقتصاده من أزمات متكررة منذ انفصال الجنوب عنه منتصف 2011، من جذب مستثمرين لتعويض النقص الحاد في موارد الدولة.

وتشير تقديرات بعثة صندوق النقد الدولي التي زارت السودان في بداية الشهر الحالي، إلى أن ديون السودان الخارجية تبلغ نحو 43 مليار دولار، منها 15 مليارًا هي أصل الدين، بينما يشكل باقي المبلغ الفوائد المترتبة عليه، وانخفض التضخم إلي35.7% في نهاية مارس الماضي، من 41.9% في نهاية ديسمبر 2013، وزاد الاحتياطي والنقود بمعناها الواسع بنسبة 3.2% و6.7% على التوالي،

وبعد انفصال جنوب السودان، في يوليو 2011، فقد السودان 46% من إيرادات الخزينة العامة و80% من عائدات النقد الأجنبي، وتدهورت قيمة العملة الوطنية، وتجاوز سعر الدولار في السوق السوداء الـ 9 جنيهات سوداني، بينما كان 2.9 جنيه سوداني قبل الانفصال.

وتستهدف السودان وصول معدل النمو إلى 2.6% والتراجع بمعدل التضخم إلى 20.9% خلال العام الجاري.

 

 


إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
1458  كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية