قالت وزارة الداخلية، إن حادث انفجار مديرية أمن الدقهلية الذي استهدفها، صباح الثلاثاء، أسفر عن استشهاد 12 شخصًا، بينهم ضابطان و6 مجندين، وإصابة 134 آخرين.
وأوضحت "الداخلية" في بيانها الثاني عن الحادث الذي أصدرته، صباح الثلاثاء، أنه "استشهد جراء حادث الانفجار الغادر" كل من: العقيد سامح سعودي، مدير الرقابة الجنائية بمديرية أمن الدقهلية، والمقدم سيد رأفت، ضابط بالأمن العام، والرقيب سعد مصطفي المرسي، والمجند محمد عبد العزيز عبد الكريم، والمجند محمد صابر مطاوع، والمجند يونس أبو المعاطي محمد، والمجند أحمد صبحي حرحش، والمجند يوسف المغاوري عيسي، والمواطن محمد لطفي حسانين زين الدين، بالإضافة إلي ثلاثة جثامين جارٍ تحديد هويتهم".
وأشارت وزارة الداخلية إلي أن مستشفيات المنصورة استقبلت 134 مصابًا من المواطنين ورجال الشرطة، تلقّي بعضهم الإسعافات اللازمة وتم خروجه، فيما يخضع البعض الآخر للعلاج.
وأضافت أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها للوقوف علي أسباب الانفجار.
ووصل وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، إلي موقع حادث انفجار مديرية أمن الدقهلية بالمنصورة، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من وقوع الحادث.
وتفقد "إبراهيم" موقع الحادث وسط هتافات من المواطنين تدين الحادث وتطالب بالقضاء علي الإرهاب بعدها، توجه وزير الداخلية لمستشفي المنصورة، 3 مستشفيات أخري، لزيارة المصابين.
كان انفجار هزّ مديرية أمن الدقهلية، صباح الثلاثاء، وأسفر الانفجار عن سقوط عشرات القتلى والمصابين، فيما تحطمت عشرات السيارات، فضلًا عن انهيارات كبيرة في مبني مديرية الأمن والمسرح القومي ومبانٍ أخري مجاورة.
وأضاف المصدر أن اللواء سامي الميهي، المصاب بعينيه، كان في اجتماع مع قيادات الأمن وقت الحادث، لوضع خطة تأمين لجان الاستفتاء علي مشروع الدستور المقرر إجراؤه في 14 و15 يناير المقبل.
وأشر إلي أن المعاينة الأولية أوضحت استهداف الجناة للجانب الخلفي لمبني المديرية، حيث توجد مكاتب قيادات الأمن بالمديرية.
وقالت مصادر أمنية، إن 4 أدوار من مبني المديرية انهارت، بالإضافة إلي مبنيَين، بينهما مبني المسرح القومي.
وأضافت المصادر أن حالة مدير الأمن، اللواء سامي الميهي، بدأت تستقر بعد إصابته في الحادث.
ورجّحت المصادر أن يكون وراء الانفجار أكثر من سيارة مفخخة، لأن الانفجار جاء من 3 اتجاهات.
وانتشر خبراء البحث الجنائي للتوصل إلي نوعية السيارة التي تسببت في الانفجار والبحث عن وجود أي أشلاء قد تفيد في التوصل لمن وقفوا وراء الانفجار، وبيان ما إذا أن الانفجار تم عن بعد.
والمصابون هم:
يسري محمود علي محمود 29 سنة فرد أمن
السيد أبو صالح محمد عسكري بقوات أمن صندوق 21 سنة
طلعت ناجي عبد العاطي موسي مجند 21
ياسر رجب محمد فرد أمن بادراه الرخص بالمدرية 33 سنة
محمود يسري علي رمضان فرد أمن بالمصرف المتحد المجاور للانفجار 26 سنة
مصطفي سليمان محمد علي مساعد شرطة بالبحث الجنائي 59
فاروق الشحات عبد العاطي عطية رقيب شرطة 37 سنة
إبراهيم أحمد أحمد السيد أمين شرطة بمركز طلخا 29 سنة
محمد أحمد محمد أمين شرطة 35
موسي عبد الحميد أحمد موسي موظف بفندق القاهره المجاور لمبني الانفجار 53
السيد أحمد عبد الرحيم أحمد أداره الحماية المدنية 38
محمد صبري صابر رقيب شرطة 35
محمود عبد الرحيم سلامه الكفراوي سائق بالمدرية 21
محمد صدق علي مجند 21
ثروت يحيي عبد العليم موظف بفندق القاهرة 31 سنة
أحمد رمزي محمد الديساطي سائق بالمدرية 22 سنة
محمد محمد عبد الباقي سائق 21 سنة
خالد أحمد حلمي عباده دكتور مهندس 31
تامر سلامة رضوان أمين شرطة 35 سنة
سامح محمد أحمد أمين شرطة 35 سنة
سامح أحمد طاهر مساعد شرطة 55
سعد البطل إبراهيم مساعد شرطة 35 سنة
عبد اللطيف إبراهيم محمد مساعد شرطة 35 سنة
كرم ممدوح عبد الفتاح مجند 21 سنة
نبيل مصطفي عبد اللطيف مجند 22 سنة
السيد بركات أحمد مجند 22 سنة
عارف جمال عارف فني تركيبات 26 سنة
عبد الحميد راضي عبد الحميد مجند 20 سنة
عامر محمد أحمد علي مجند22 سنة
الشاذلي محمود محمد 47 سنة
أحمد إبراهيم حسن مجند 20 سن
مصطفي السيد العناني أمين شرطة 33 سنة
عمرو محمد فرج مساعد شرطة 27 سنة
مصطفي السيد محمد الطنطاوي مجند 22 سنة
عادل حمود مجند
محمود أحمد عبد الرحمن مجند 22 سنة