اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين
الخدمة الاخبارية

الأكثر قراءة

الريال القطري
14.4832
14.4066
الدرهم الإماراتي
14.3948
14.3521
الدولار
52.8635
52.7280
اليورو
61.1314
60.9641
الجنيه الاسترليني
70.5887
70.3814
الريال السعودى
14.0812
14.0443
الدينار الكويتى
172.5874
172.0888
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
الجنيه الذهب
52200
عيار 24
7400
عيار 21
6525
عيار 18
5593
عيار 14
4350
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد المصريين
38,000
حديد بشاي
38,40
حديد عز
34,800
حديد الكومي
36,000
حديد العشري
36,200
مصر ستيل
37,500
بيانكو
36,500
حديد الجيوشي
37,000
حديد المراكبي
37,500
حديد عطية
38,500
فرص تصديرية
أسمنت رمادي
4095.1
أسمنت السويدي
3,650
أسمنت السويس
3,450
أسمنت حلوان
3,460
أسمنت المخصوص
3,440
أسمنت المعلم
3,350
أسمنت السهم
3,390
أسمنت الفهد
3,340
أسمنت وادي النيل
3,350
أسمنت مصر بني سويف
3,395
أسمنت المصرية
3,395
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
إرسال طباعه

دعت لسياسات بديلة وزيادة الإنتاج المحلي للحبوب

"التجارة العالمية": منع الصادرات والوقود الحيوى يُفاقمان أزمة الغذاء

الاثنين 24 january 2011 12:39:17 مساءً
باسكال لامى

 

حذّر باسكال لامى، مدير منظمة التجارة العالمية، من أن القيود على الصادرات وزيادة إنتاج الوقود الحيوي قد تفاقم من أزمة الغذاء العالمية.

وقال "لامي"، في قمة برلين لوزراء الزراعة: إن الدول التي وضعت قيودًا على صادراتها لديها منطق يتمثل في عدم رؤية مُواطنيهم يتضورون جوعًا، لذلك فإن السؤال في الوقت الراهن يكمن في معرفة السياسات البديلة التي ستسمح لهم بتحقيق هذا الهدف".

واستدل "لامي"، بتقارير منظمتي "التعاون الاقتصادي والتنمية" و"الأغذية والزراعة (الفاو)" التي  تؤكد أنه في حالة الاستمرار بالسياسات الحالية, فسيستخدم نحو 13% من الإنتاج العالمي الرديء للحبوب و16% من الزيوت النباتية و35% من قصب السكر لإنتاج "الإيثانول".

وذكرت جلف نيوز أن تعليقات "لامي" جاءت بعد شهر واحد من وصول مؤشر أسعار الغذاء العالمي إلى 214.7 نقطة في شهر ديسمبر عام 2010 ليتعدى الارتفاعات السابقة عند 209.2 نقطة بشهر مايو عام 2008.

وصرح "فاروق سوسة"، الخبير الاقتصادي بشئون الشرق الأوسط لدى سيتي جروب, لجلف نيوز بأن الزيادة في أسعار الغذاء قد تزيد الضغوط التضخمية على الاقتصادات المعتمدة على الواردات مثل دول الخليج ، موضحًا أن أسعار الغذاء بالنسبة إليهم ستصبح العامل الرئيسي بالنسبة للتضخم في العام الحالي.

واستبعد مثله مثل الخبراء الآخرين بمنظمة الفاو حدوث أزمة أسعار في الغذاء مماثلة لعام 2008.

وأشار "سوسة" إلى أن القيود على الصادرات بالنسبة للحبوب الغذائية قد تقدّم دافع إضافي لدول الخليج لتحقيق الآمن الغذائي، خاصة من ناحية اكتشاف المزيد من الفرص لتأمين الأراضي الزراعية في الدول الآسيوية والأفريقية.

وقال "لامي": إن القيود على الصادرات ستضر بالدول المستوردة للغذاء وقد تجعلهم يتضورون جوعا.. وأوضحت "الفاو" أن التكلفة المتوقعة للواردات الغذائية على المستوى العالمي بلغت 1.026 تريليون دولار في عام 2010 وقد تكون أعلى بنحو 15% عن عام 2009.

وطالب "لامى" الحكومات بإنشاء شبكة ضمان اجتماعي لمُستهلكيها ومزارعيها وحثهم على زيادة الأبحاث في مجال المحاصيل المقاومة للمناخ.

ولفت إلى أن الإنتاج الزراعي سيظل مُعتمدًا على التأرجحات في أسعار النفط مثله مثل القطاعات الصناعية.. وأوضح أن الارتفاع في أسعار الوقود سيجعل التكلفة أعلى بالنسبة لإنتاج الأسمدة وأن الحل هو "زيادة الإنتاج المحلي من الحبوب الغذائية".

يُذكر أن دولاً مثل الهند فرضت حظرًا على صادرات الحبوب الغذائية لحماية مُستهلكيها.


إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
1458  كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية