أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، قراراً بتعديل بعض شروط تحول شركات الاستثمار والتطوير العقاري إلى مزاولة نشاط صناديق الاستثمار العقاري، وذلك في إطار مراعاة خصوصية القطاع والتزاماته التشغيلية والتعاقدية تجاه العملاء.
وتضمن القرار تعديلات جوهرية على متطلبات التحول، جاءت أبرز نقاطها كالتالي:
حقوق الملكية:
تعديل شرط حقوق الملكية ليصبح «ألا يقل صافي حقوق ملكية الشركة عن 500 مليون جنيه وفقاً لآخر قوائم مالية معتمدة»، ملغياً الشرط السابق الذي كان يشترط ألا تقل عن 40% من إجمالي أصولها.
احتساب الملكية والإصدار:
يُحتسب صافي حقوق الملكية بعد استبعاد فروق إعادة تقييم الأصول، مع استخدام المتبقي للإكتتاب في وثائق الصندوق، إلى جانب الإبقاء على شرط ألا يقل رأس المال المصدر والمدفوع عن 5 ملايين جنيه (أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية).
سقف الاقتراض:
إضافة شرط جديد يوجب ألا تتجاوز القروض في آخر قوائم مالية معتمدة الحد الأقصى المسموح به لصناديق الاستثمار العقاري وفقاً لقانون سوق رأس المال (60% من صافي قيمة الوثائق).
وأوضح الدكتور إسلام عزام أن التعديل جاء بناءً على الخبرة العملية؛ حيث تبين أن ربط حقوق الملكية إجمالاً بالأصول لا يتناسب مع طبيعة النشاط التي تتضمن التزامات تشغيلية كبيرة مرتبطة بمقدمات حجز العملاء وتسليم المشروعات، مؤكداً أن القرار يحقق التوازن بين التيسير على الشركات والالتزام بضوابط الاقتراض القانونية. ومن المقرر نشر القرار قريباً بالوقائع المصرية والموقع الإلكتروني للهيئة.