تلقت منال عوض تقريرًا من الوحدة المركزية لمبادرة حياة كريمة حول متابعة تنفيذ مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل «حياة كريمة»، والذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة، بالتنسيق مع عدد من الوزارات المعنية.
ويستهدف المشروع، الذي يمتد حتى عام 2028، دعم 120 قرية من القرى المستفيدة من المبادرة الرئاسية بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا، من خلال خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية المتوافقة مع المعايير البيئية والمناخية.
وأكدت الوزيرة أن المشروع يركز على دعم صغار الحائزين والشباب والنساء الريفيات، عبر تأسيس وتشغيل مشروعات إنتاجية قائمة على سلاسل القيمة الزراعية، إلى جانب تحسين الممارسات الزراعية وتعزيز التكيف مع تغير المناخ ودعم الأمن الغذائي.
وأشارت إلى أن المشروع يتضمن دعم الآليات المؤسسية الخاصة بالتنمية الاقتصادية المحلية داخل الوحدات القروية والمراكز المستهدفة، من خلال تشكيل فرق متخصصة وإعداد خطط تنموية متكاملة تسهم في خلق فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة.
كما أوضحت أن الوزارة وجهت بتنفيذ ورش عمل ميدانية وزيارات متابعة بالمحافظات المستهدفة، بالتنسيق مع شركاء المشروع، لعرض نتائج الدراسات التشخيصية ومتابعة خطط التنفيذ وتسريع الاستفادة من التدخلات التنموية.
ومن جانبه، أوضح ولاء جاد الكريم أن المشروع شهد تنفيذ زيارات ميدانية و6 ورش عمل محلية خلال مايو 2026، بمشاركة مسؤولي الجهات الشريكة والمحافظات ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار إلى أن المشروع حقق نتائج أولية إيجابية، حيث تم تأسيس 20 شركة ناشئة من إجمالي 120 شركة مستهدفة، تعمل في مجالات تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها إلى أعلاف ومنتجات مطلوبة بالسوق.
وأضاف أنه تم أيضًا دعم وتشغيل 56 مشروعًا متناهي الصغر للنساء الريفيات، ضمن خطة تستهدف إنشاء 4000 مشروع، فضلًا عن إطلاق برنامج تدريبي متخصص لتأهيل 3000 شاب وشابة على مهارات إدارة المشروعات والمهارات المهنية المطلوبة بسوق العمل.