اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين
الخدمة الاخبارية

الأكثر قراءة

الريال القطري
14.4832
14.4066
الدرهم الإماراتي
14.3948
14.3521
الدولار
52.8635
52.7280
اليورو
61.1314
60.9641
الجنيه الاسترليني
70.5887
70.3814
الريال السعودى
14.0812
14.0443
الدينار الكويتى
172.5874
172.0888
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
الجنيه الذهب
52200
عيار 24
7400
عيار 21
6525
عيار 18
5593
عيار 14
4350
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد المصريين
38,000
حديد بشاي
38,40
حديد عز
34,800
حديد الكومي
36,000
حديد العشري
36,200
مصر ستيل
37,500
بيانكو
36,500
حديد الجيوشي
37,000
حديد المراكبي
37,500
حديد عطية
38,500
فرص تصديرية
أسمنت رمادي
4095.1
أسمنت السويدي
3,650
أسمنت السويس
3,450
أسمنت حلوان
3,460
أسمنت المخصوص
3,440
أسمنت المعلم
3,350
أسمنت السهم
3,390
أسمنت الفهد
3,340
أسمنت وادي النيل
3,350
أسمنت مصر بني سويف
3,395
أسمنت المصرية
3,395
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
إرسال طباعه

انعدام الشفافية والضغط الاقتصادي قد يولدان انفجارًا

ليبيا: المجلس الوطني الانتقالي يفقد شعبيته لاختراق الفساد وعناصر النظام السابق له

الأربعاء 15 february 2012 01:07:12 مساءً
ليبيا: المجلس الوطني الانتقالي يفقد شعبيته لاختراق الفساد وعناصر النظام السابق له

يتزايد الشعور بالإحباط في شرق ليبيا من المجلس الوطني الانتقالي بعد مرور عام تقريباً على بدء انتفاضة بنغازي ضد الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، ومرور ثلاثة أشهر على مقتله.

وحتى الآن، لم يتعاف الاقتصاد الليبي، وما زال العاملون في الحكومة لا يتلقون رواتبهم. وهناك مشاكل كبيرة تتعلق بالسيولة، إلي حد أن البنوك قادرة على صرف مجرد 2000 دينار ليبي فقط (حوالي 1500 دولار) شهرياً لكل حساب مصرفي.

وخلق الضغط الاقتصادي جواً من عدم الثقة بالمجلس الوطني الانتقالي الذي كان محبوباً في السابق، كما كثرت الشائعات حول الفساد وتسلل عناصر النظام السابق.

وطبقًا لما أوردته وكالة "IPS"، يريد كثير من الناشطين أن يكون كل من المجلس الوطني الانتقالي وأية حكومة مستقبلية خاليين تماماً من رجال القذافي، ومع ذلك، فالمشكلة الحقيقية هي انعدام الشفافية والتواصل من قبل المجلس الوطني الانتقالي.

ويقول عبد السلام الشريف، وهو محام وناشط سياسي (33 عاماً)، "لقد فقد المجلس الوطني الانتقالي مصداقيته لدي الشعب، لقد اكتسب المجلس شرعيته من الثورة، لكن لابد له من خدمة الشعب".

ويستطرد المحامي الليبي: "لذلك نحن نتساءل: من هم هؤلاء الأعضاء ولماذا يتم إخفاء اسمائهم؟ هذه شفافية مطلوبة بشكل أساسي، ونحن لا نعرف حتى كم عددهم، وفي كل مرة نسأل فيها... نحصل على إجابات مختلفة".

فيما ذكر فتحي باجا، وهو عضو مؤسس بالمجلس الوطني الانتقالي، أن المجلس يضم 72 عضواً، إلا أن وجهة نظر "الشريف" هي الأصح، فموقع المجلس الوطني الانتقالي الإلكتروني يذكر 66 عضواً ويسرد أسماءهم، ومناصبهم، وبلداتهم، وسيرهم الذاتية.

وبالتالي، يتبين من الإطلاع علي الموقع الإلكتروني للمجلس الوطني الانتقالي أن القائمة غير مكتملة، وأنه قد تم تحميلها في 29 يناير فقط وليس قبل ذلك،أما صفحة الفيسبوك الخاصة بالمجلس، فتقول منذ يوم 24 ديسمبر إن هناك 42 عضواً، في حين كانت قد ذكرت 61 عضواً يوم 8 ديسمبر.

وقال الشريف: "نحن لا نعارض وجود المجلس الوطني الانتقالي، نحن نريد فقط أن نعرف من هم!"

واعترف عضو المجلس باجا، بأخطاء المجلس في مجال التواصل ونشر المعلومات، لكنه أوضح أنه بصدد اتخاذ تدابير لتحسين ذلك.

وشدد على أن المجلس الوطني الانتقالي سوف يختفي من الوجود بعد إجراء الانتخابات في يونيو، إضافة لذلك، تعهد جميع أعضاء المجلس الوطني الانتقالي بعدم الترشح.

وقال باجا إن "الهجوم على مبنى المجلس الوطني الانتقالي قد أظهر لنا المدى الذي قد تتدهور إليه الأوضاع". وأضاف، "نحن نقوم الآن بإعادة تنظيم وسائل الاعلام الرسمية كي نستخدمها في التواصل بشكل أفضل مع الناس، وربما لو كنا فعلنا ذلك قبل شهر واحد لما كنا عانينا من هذه المشاكل".

وأوضح أنه بالرغم من كل ذلك، فقد تمكن المجلس الوطني الانتقالي من إنجاز الكثير بالنظر لافتقار ليبيا لأية مؤسسات، وأنه بدأ في بناء دولة من الصفر، وأضاف، أن الأمن لا يزال يمثل مشكلة، فالجيش والشرطة غائبان، والميليشيات المحلية هي التي تملأ هذا الفراغ، وهي ظاهرة يحاول المجلس الوطني الانتقالي إنهاءها.

وقال باجا فيما يتعلق بالاقتصاد إن "الحكومة الانتقالية التي عينها المجلس الوطني الانتقالي تعد الآن الميزانية التي ستحدد حصص الأموال لمختلف القطاعات".

ويضيف، "الأموال المجمدة موجودة في حوزتنا، ولكن لابد لنا من وضع ميزانية أولاً، ولا يقتصر الأمر على كون الشعب الليبي يراقبنا، فهذه هي حال المجتمع الدولي برمته، ولكن يتوجب علينا أن نبدأ بتغيير طبيعة الاقتصاد الليبي، فقد كان القذافي ينفق 17 مليار دولار في العام على رواتب موظفي الحكومة، وهذا أمر لا يجوز الاستمرار فيه، ولا يمكن إدارة دولة بهذه الطريقة،ولابد لنا من تشجيع القطاع الخاص على النمو". 



إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
1458  كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية