اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

الريال القطري
14.4832
14.4066
الدرهم الإماراتي
14.3948
14.3521
الدولار
52.8635
52.7280
اليورو
61.1314
60.9641
الجنيه الاسترليني
70.5887
70.3814
الريال السعودى
14.0812
14.0443
الدينار الكويتى
172.5874
172.0888
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
الجنيه الذهب
52200
عيار 24
7400
عيار 21
6525
عيار 18
5593
عيار 14
4350
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد المصريين
38,000
حديد بشاي
38,40
حديد عز
34,800
حديد الكومي
36,000
حديد العشري
36,200
مصر ستيل
37,500
بيانكو
36,500
حديد الجيوشي
37,000
حديد المراكبي
37,500
حديد عطية
38,500
فرص تصديرية
أسمنت رمادي
4095.1
أسمنت السويدي
3,650
أسمنت السويس
3,450
أسمنت حلوان
3,460
أسمنت المخصوص
3,440
أسمنت المعلم
3,350
أسمنت السهم
3,390
أسمنت الفهد
3,340
أسمنت وادي النيل
3,350
أسمنت مصر بني سويف
3,395
أسمنت المصرية
3,395
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
إرسال طباعه

وزيرة التعاون الدولي تُشارك في حلقة نقاشية حول "تمويل تحول الصناعة" بالسويد

الخميس 02 june 2022 12:07:00 مساءً
وزيرة التعاون الدولي تُشارك في حلقة نقاشية حول
جانب من اللقاء

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في جلسة نقاشية حول "تمويل تحول الصناعة"، في إطار الفعاليات التمهيدية للمؤتمر الدولي "ستوكهولم بعد 50 عاماً" الذي تنظمه الجمعية العامة للأمم المتحدة بالسويد، في إطار تعزيز الجهود الدولية للحفاظ على المناخ والبيئة، ودفع التعاون متعدد الأطراف لتمويل التحول الأخضر، وتحفيز إجراءات مكافحة التغيرات المناخية.
 
استهدفت الجلسة مناقشة تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق تحول الصناعة وتقليل الانبعاثات الضارة، ودور مؤسسات التمويل الدولية في دعم مشروعات تقليل الانبعاثات، وتحديات تمويل الصناعة في البلدان النامية والناشئة، ودور المجتمع الدولي.
 
وقالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، إن مثل هذه الفعاليات تعد من الأهمية بمكان من أجل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الرؤى حول جهود تحقيق التنمية، مشيرة إلى أن مؤتمر المناخ في نسخته السابعة والعشرين بمصر سيمثل تجمعًا هامًا للمجتمع الدولي للدفع نحو مواجهة التحديات المناخية.
 
وأشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى أن مصر أطلقت بالفعل الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، وتمضي قدمًا نحو تعزيز العمل المناخي على المستوى المحلي، ومن خلال رئاستها لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ ستعمل على دفع الجهود الدولية أيضًا، موضحة أن المؤسسات المالية عليها دور محوري لتحفيز العمل المناخي وتشجيع الشركات والقطاع الخاص على المساهمة بدور فعال في تقليل الانبعاثات الضارة وتنفيذ المشروعات الصديقة للبيئة.
 
وذكرت وزيرة التعاون الدولي، أن التمويل التنموي الميسر وأدوات التقليل من مخاطر تمويل المشروعات وأدوات التمويل المبتكرة يمكن أن تمثل عاملا مساعدًا في حشد استثمارات القطاع الخاص، وتوفير التمويلات لسد الفجوة التمويلية، مطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية بتحفيز مثل هذه الأدوات. وأوضحت "المشاط"، أن التعاون متعدد الأطراف ضروري أيضًا ليس فقط لتوفير التمويل، لكن لتعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات وبناء القدرات لتوفير المهارات اللازمة لمكافحة التغيرات المناخية.
 
وأضافت أن العقد المتبقي قبل عام 2030 يعد حاسمًا في مسألة مواجهة التغيرات المناخية، من خلال تحويل التعهدات العالمية بتمويل المناخ إلى إجراءات ملموسة، وتنفيذ الالتزامات التي أعلنها المجتمع الدولي في مؤتمر المناخ بجلاسجو، واتفاقية باريس للمناخ، وتحويلها إلى تدابير حقيقية، لاسيما وأن هناك فجوة كبيرة في تمويل المناخ حيث بلغ في عام 20192020 نحو 632 مليار دولار، وهو أقل من التمويل السنوي المطلوب المقدر بنحو 4 تريليونات دولار وفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي، كما أن الدول النامية تحتاج إلى استثمارات سنوية إضافية بقيمة 800 مليون دولار لمشروعات التخفيف من آثار التغيرات المناخية بحلول عام 2050 وهي مبالغ أكبر بكثير من التعهدات الدولية.
 
وشارك في الجلسة العديد من القادة ومسئولي المؤسسات الدولية، من بينهم السيدة مافالدا داورتي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناديق الاستثمار في المناخ، والسيدة كومي كيتاموري، من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وممثلين من القطاع الخاص والحكومات ومؤسسات التمويل الدولية.
 
وينعقد المؤتمر الذي تستضيفه السويد، عقب 50 عامًا من مؤتمر الأمم المتحدة لعام 1972، ويهدف للعمل كنقطة انطلاق لتسريع تنفيذ عقد العمل للأمم المتحدة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، واتفاق باريس للمناخ، والإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد 2020، وتشجيع خطط التعافي الخضراء عقب جائحة كورونا. 


إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
1458  كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية