اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

الريال القطري
14.4832
14.4066
الدرهم الإماراتي
14.3948
14.3521
الدولار
52.8635
52.7280
اليورو
61.1314
60.9641
الجنيه الاسترليني
70.5887
70.3814
الريال السعودى
14.0812
14.0443
الدينار الكويتى
172.5874
172.0888
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
الجنيه الذهب
52200
عيار 24
7400
عيار 21
6525
عيار 18
5593
عيار 14
4350
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد المصريين
38,000
حديد بشاي
38,40
حديد عز
34,800
حديد الكومي
36,000
حديد العشري
36,200
مصر ستيل
37,500
بيانكو
36,500
حديد الجيوشي
37,000
حديد المراكبي
37,500
حديد عطية
38,500
فرص تصديرية
أسمنت رمادي
4095.1
أسمنت السويدي
3,650
أسمنت السويس
3,450
أسمنت حلوان
3,460
أسمنت المخصوص
3,440
أسمنت المعلم
3,350
أسمنت السهم
3,390
أسمنت الفهد
3,340
أسمنت وادي النيل
3,350
أسمنت مصر بني سويف
3,395
أسمنت المصرية
3,395
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
إرسال طباعه

باحث صيني: مستقبل أفريقيا مرهون باستثمارات البنية التحتية على المدى البعيد

السبت 07 may 2016 03:45:00 مساءً
باحث صيني: مستقبل أفريقيا مرهون باستثمارات البنية التحتية على المدى البعيد
أفريقيا

أوصى باحث أكاديمي صيني بضرورة أن يسارع شركاء القارة الأفريقية في مجالات التنمية بضخ المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية الأساسية والتعليم ومحطات توليد الطاقة إذا كانوا مخلصين حقيقيين في التعاطي مع التحديات المزمنة والصعبة التي تواجه القارة السوداء التي يتضخم تعدادها السكاني بصورة ملفتة للأنظار.
 
وشدد مدير معهد الشئون الدولية في جامعة رينمين الصينية، البروفيسور، وانج يويي، على أن مستقبل أفريقيا بات مرهونا بمدى تدفق الاستثمارات إلى تلك القطاعات على المدى البعيد.
 
وقال البروفيسور الصيني، في محاضرة أدلى بها أمام حشد من الصحفيين الأفارقة في بكين، إن هناك تناظر بين أفريقيا والصين، مؤكدا أن "الإنجازات الهائلة" التي حققتها بلاده تتجسد فيما تحقق فعليا في مجالات التعليم، والبنية التحتية الأساسية، وإمدادات الطاقة، غير أنه سارع بالإشارة إلى أن تصاعد النمو الاقتصادي العالمي كانت له تأثيراته في الحفاظ على الوتيرة المعتدلة في العلاقات المحلية والخارجية التي هيأت تحقيق النمو على مدار سنوات طويلة.
وأشار إلى أنه "بفضل تلك الوتيرة تمكنت بلادنا من البقاء في حالة هادئة نسبيا، على الرغم من أنها محاطة بست دول قوية تتمتع بقدرات نووية، بعضها يواجه نزاعات خارجية، أو في صراع مع بعضها بعض"، وكان رئيس الوزراء الصيني، لي كيكيانج، قد قال في افتتاح الدورة البرلمانية السنوية إن بلاده واجهت معركة صعبة للحفاظ على نموها الاقتصادي بما لا يقل عن 5ر6 % خلال السنوات الخمس المقبلة في الوقت الذي تواصل فيه خلق المزيد من فرص العمل وإعادة هيكلة الصناعات.
 
ولفت محللون إلى أن معدل نمو 5ر6 % سيمثل نموذجا حالما بالنسبة لمعظم الدول، لكنه يعد المعدل الأبطأ خلال ربع القرن الأخير بالنسبة للصين، ثاني أكبر اقتصاد يمر بمرحلة تطوير لأسواقه المالية، وتراجع التجارة العالمية، وجهود وقف التدهور البيئي.
 
ومنذ بداية العام الجاري، أثيرت العديد من المخاوف بشأن قدرة بكين على إحكام قبضتها على السياسة الاقتصادية، ولاسيما بعد أن تصدرت قمة قائمة المخاطر بالنسبة للمستثمرين العالميين في عام 2016، في أعقاب تجدد حالة الانحسار في أسواقها المالية.
 
وقال البروفيسور وانج "إن تنمية الصين كانت نتيجة لسياسات قوية تمكنت، على مر السنين، من دحض الانتقادات الغربية"، مؤكدا أن البلدان الأفريقية يتعين عليها التعلم من العملاق الآسيوي في تعاطيه مع قضية محاربة الفقر والوصول إلى هدف الدولة ذات الدخل المتوسط. وأضاف الأكاديمي الصيني أن أفريقيا بحاجة إلى استثمار المزيد في البنية التحتية الأساسية لأن ذلك له مردود مباشر على حياة الناس العاديين ومستوى معيشتهم، كما أن ذلك سيساعد في تحسين الاتصالات في عصر المعلومات.
 
وكان عدد من الإعلاميين في وسائل إعلامية أفريقية قد أثاروا عددا من التساؤلات بشأن السياسة الخارجية للصين، معتبرين أن الاستثمارات الضخمة التي تضخ في أرجاء القارة الأفريقية، لم تصب لسوء الحظ في مصلحة المواطن العادي في الدول المستقبلة لتلك الاستثمارات. 
 
وقالت الإعلامية، أنا ريتا كاردوسو، من موزمبيق، إن المساعدة الصينية في العديد من البلدان الأفريقية لم تتعاط مع الحاجات الراهنة والملحة للشعوب، وساقت على ذلك أمثلة بقولها إن الطرق الرئيسية وتشييد الكباري، التي تمولها الحكومة الصينية، تقام في بعض مناطق من أفريقيا لازالت تفتقر إلى احتياجاتها الرئيسية من الخدمات التعليمية والصحية.
 
وفي رده على تلك الانتقادات، أكد البروفيسور وانج أن الميل الصيني للتركيز على تنمية البنية التحتية الأساسية هو جزء من ثقافتها المتجذرة بداخلها، لافتا إلى أن الصين طرحت قبل ثلاث سنوات، فكرة بنك التنمية كوسيلة لتمويل احتياجات تشييد مشروعات البنية التحتية الأساسية العملاقة في القارة الآسيوية.


إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
1458  كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية