2

أخر الأخبار
المصرف المتحد
 
  أحمد زغلول
  أحمد بهجت .. أراك توزع من مال (......)
  د.ماهر تيسير الطباع
  الحكومة القادمة ومتطلبات القطاع الخاص
  أحمد سعيد
  فنجان قهوة بحلم الشهيد..
  محمد بركة
  الدستور والنظام الاقتصادى.. فرصة أخرى
الدولار الأمريكي
7.1801
7.15
اليورو
9.4395
9.377
الجنيه الاسترليني
11.8361
11.7515
الريال السعودي
1.9141
1.904
الدرهم الاماراتي
1.9524
1.9442
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
9.332%
أقل من اسبوع
9.350%
أسبوع
9.640%
أقل من شهر
9.642%
الجنيه الذهب
2037.84
عيار 24
291.12
عيار 21
254.73
عيار 18
218.34
اجندة المعارض والمؤتمرات
عز
5355
5700
المصريين
5280
5380
الجارحي
5110
5300
بشاي
5110
5210
فرص تصديرية
أسمنت حلوان
575
العريش
565
أسمنت المصرية
625
أسمنت السويس
645
أسمنت السويدي
585
هل تتوقع استمرار الدعم الخليجى لمصر بعد نجاح السيسى ؟
نعم
لا
لا أهتم
 
 

الصحافة الاقتصادية مشكلات وحلول

عبد الرحمن طه

 

التاريخ : الاثنين 27 يونيو 2011 06:34:54 مساءً

تعد الصحافة الاقتصادية من اهم دعائم الاقتصاد الوطني فهي لاتكتفي بدورها فقط في ايصال المعلومة لدي المتلقي فحسب وفقا للمفهوم التليقدي للصحافة، وانما تتعداه الي تدعيم الاقتصاد القومي علي الساحة العالمية وازكاء مفاهيمه في الساحة المحلية. وتشمل الصحافة الاقتصادية كافة مناحي الاقتصاد من إستثمار وأعمال وصناعات، وغيرها الا ان اهمها صحافة البورصة. ولك ان تتصور ان قيام الصحافة الاقتصادية المتخصصة بعمل استطلاع بشأن نتائج الارباح المتوقعة في الربع الاول من العام ثم تدعيمه بكونه جاء وفقا للتوقعات، أو دونه او يزيد فهو - أي الاستطلاع - يساعد المستثمرين من جهة في اتخاذ القرار الاستثماري الصائب لديهم قبل صدور تلك النتائج سواء بالبيع أو بالشراء، كما انه ومن جهة اخري يقوم بإيصال صورة عامة عن قوة الاقتصاد الوطني في ذلك القطاع الذي أجري عليه الاستطلاع فقد يلفت الانتباه لشركة كبري قد تستحوذ علي احدي تلك الشركات الواردة في القطاع. وتعد صحافة البورصة أحد فروع الصحافة الاقتصادية وهي اهمها فإذا كانت السوق المالية – البورصة – هي اهم دعائم الاقتصاد او كما يطلق عليها مرآة الاقتصاد فإن صحافة البورصة تستمد اهميتها من مكانة البورصة بالنسبة للاقتصاد. وعلي الرغم من الدور الذي تلعبه الصحافة الاقتصادية في تدعيم المنظومة الاقتصادية الا ان الصحافة الاقتصادية في مصر تعاني من فقدان الشخصية الاقتصادية وخاصة صحافة البورصة ويعود ذلك للعديد من اوجه القصور التي تعاني منها المؤسسات الصحفية العامة والمتخصصة بوجه عام والصحفي المتخصص بوجه خاص. والمؤسسات الصحفية بوجه عام تعتريها اوجه مشتركة كتدني الكفاءة الاقتصادية وعدم وجود اقسام خاصة بالتحليل الاقتصادي وعدم التنظيم والسعي الي الشائعات وعدم حرية الاقلام التي تمتلكها فعلي الرغم من كونها تتابع الاخبار الاقتصادية وتنشرها أو تقوم بالمفهوم التقليدي للرسالة الصحفية كما تدعي في ايصال المعلومة للمتلقي الا انها تفتقد الي لغة الصحافة الاقتصادية المتطورة وهي تلك التي يكون فيها الخبر وسيلة لا غاية فالخبر او التحقيق او التقرير وفقا للمفهوم التقليدي للصحافة يعتمد علي ايصال المعلومة او فقط فتح ملفات تحقيقية او سرد بيانات في تقرير وغيرها من فنون الصحافة وهو بذلك غاية الا انه في الصحافة الاقتصادية المتطورة يعتبر وسيلة لدعم النمو ودفع عجله الاقتصاد. وفيها يتم استخدام كافة الفنون الصحفية (خبر وتحقيق وتقرير وغيرها) في تدعيم الاقتصاد والتوعية بالسوق المالية وتحليل البيانات وتبسيطها وهو ماتفتقده الصحافة الاقتصادية في مصر. واذا اردنا التحدث عن مشكلة هامة تعترض نجاح الصحافة الاقتصادية فيمكن التحدث عن طبيعة وشخصية الصحفي الاقتصادي الذى يعاني من فقدان المصادر وافتقار للثقافة الاقتصادية وللمفاهيم العامة للاقتصاد وابسط قواعدها. ولنا ان نتصور حجم الضرر عندما يقوم صحفي بكتابه تحقيق استعان فيه بعدة خبراء ولم يقوم بتسجيل التعليق له بل كتبه وفقا لمفهومه الشخصي الذي لا يستند الي اية اسس علمية او عملية او ان يقوم رئيس القسم بكتابة عنوان شيق حتي لو كان بعيدا عن مضمون التحقيق. ويفتقد الصحفي كذلك فيما يتعلق بصحافة البورصة الي مفهوم التحليل المالي والفني والاخباري وكيفية تحليل البيانات والمعلومات وبهذا نكون فقط قد ادينا مفهوم الصحافة الاقتصادية التقليدية دون المتطورة والمؤثرة وهذا في معظمه ليس في مجمله اذ ان هناك من الصحفيين المجتهدين الذي يحاولون الارتقاء بمستوي مايقدومه وهم خاضعين لرغبتهم في الوصول للقمة في حين انهم حين يلمعون في عالم الصحافة فإن اكثرهم لا يحافظون علي متسواهم الصحفي. ولاننسي ان الصحفي مثقلا اصلا بالعديد من المشكلات مثل قلة المرتب والعائد الحقيقي الذي يوازي مجهوداته مما يدفعه الي العمل بشكل يفوق قدراته في اكثر من صحفية اقتصادية مما يؤثر في المادة الصحفية المقدمة منه للمتلقي نتيجة الضغط المتعرض له بالاضافة الي مشكلات العمل والتي يعاني منها سائر العاملين في المجال الصحفي بشكل عام. الا ان هذا ليس نهاية المطاف ودعونا نتكلم عن اسوء الظروف وكيف يمكن للصحفي الاقتصادي ان يبرع في عمله إذ عليه ان يقوم بتثقيف نفسه جيدا من الناحية العلمية فيعرف المصطلحات الاقتصادية ومفاهيمها والازمات الاقتصادية ومتابعتها وكيفية الربط بينها وبين الاقتصاد الوطني والبورصة المصرية وان يعرف ان كان من صحفي البورصة التحليل الفني والمالي ومفهوم الحوكمة والقيد والافصاح وقواعد السوق المالية القانونية والاقتصادية. ويمكن للصحفي الاقتصادي وخاصة صحفي البورصة ان يعالج الخبر او التقرير بطريقة سليمة تتفق والمفهوم الحديث للصحافة الاقتصادية كأن يكون الخبر بقيام البنك المركزي الصيني برفع الفائدة علي الاقتراض مما يؤثر سلبا علي السوق الامريكية والاوربية وبالتبعية يؤثر علي السوق المصري فيكون هبوط الاسعار ليس ناتجا عن خروج الاجانب او عن جني ارباح وانما تأثرا بفكرة عولمة الاسواق المالية النفسية وبالتالي يقوم بتهدئة المستثمرين بل وتحفيزهم علي الشراء عن طريق الاستعانة بالمحلل الفني او المحللل الاخباري هنا يدرك الصحفي ماذا يكتب ومايقوله جيدا او ان يستغل خبرا لمصلحة السوق او لتنشيط تعاملاته ويشارك في اتخاذ القرار الاستثماري. تلك مشكلات تواجه الصحفي الاقتصادي وحلول يقع عاتقها عليه واخري علي المؤسسة الصحفية التي يجب ان تعيد هيكلة نفسها من حيث الجانب الصحفي اي الادارة والجانب الصحفي من حيث المادة الصحفية المقدمة للمتلقي وعلي المنظمة الصحفية الاقتصادية في مصر ولن ينهض الاقتصاد المصري دون نضوج الصحافة الاقتصادية بالمعني الحديث وليعي كل صحفي اقتصادي اهمية الدور الذي يقوم به ان كل صحفي يعد بمثابة حجر زاوية في الاقتصاد المصري ولعلهم يدركون ذلك.

 

   إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
 كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية