اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

الدولار الأمريكي
15.71
15.61
اليورو
18.9918
18.835
الجنيه الاسترليني
21.3625
21.1125
الريال السعودي
4.1887
4.0971
الدرهم الاماراتي
4.2776
4.2275
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
15.895%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
00%
الجنيه الذهب
6416
عيار 24
917
عيار 21
802
عيار 18
687
عيار14
535
اجندة المعارض والمؤتمرات
عز
5355
5700
المصريين
5280
5380
الجارحي
5110
5300
بشاي
5110
5210
فرص تصديرية
أسمنت حلوان
575
العريش
565
أسمنت المصرية
625
أسمنت السويس
645
أسمنت السويدي
585
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
 

مصر لا تسقط

د.عمار على حسن

 

التاريخ : الأحد 12 february 2012 02:47:26 صباحاً

بعد قراءة متأنية لتاريخ مصر العظيمة يقول الفيلسوف الفرنسى جاك بيرك: «مصر لا تسقط أبدا وإن كانت أحيانا تخسر كثيرا» وأقول بعد مراجعة مماثلة وبقدر ما أسعفنى الوقت والجهد: «مصر ارتبكت كثيرا على مدار خمسة آلاف سنة، تحديدا منذ أن غزاها الساميون، ونهبت بشكل مفرط بلا ورع لكنها لا تزال تحيا، ولم تفقد أبدا، حتى وهى تترنح إعياء، القدرة على إلهام الإنسانية جمعاء». (2) إذا كانت النخبة تقدم «الرؤية» والبرلمان هو المؤسسة «الشرعية» الوحيدة المنتخبة لدينا الآن، فالأيام الحالية تثبت أن الشعب هو صاحب «القدرة» فضلا عن كونه الحائز على الحق الأصلى للشرعية من المنبع، دون أن يفتقد الرؤية أيضا لأنه كان ويكون وسيكون دوما «الشعب المعلم». (3) ما نحن فيه هو للأسف نتيجة طبيعية لتآكل الثقة والمصداقية فى مؤسسات الدولة، فالمجلس العسكرى بدأ برصيد هائل وثقة متناهية وأخذ رصيده ينفد سريعا، والحكومات المتتابعة لا تمثيل كبيرا للقوى الجديدة فيها ومن هنا يضيفها كثيرون إلى «الثورة المضادة» وأخشى أن ينطبق الأمر بمرور الوقت على المؤسسة الشرعية الحقيقية التى يجب أن نمسك فيها بقوة وهى «البرلمان» أتمنى أن تعى المؤسسات هذا، ويعى الثوار أن ثورة 25 يناير سلمية سلمية وقامت لتبني، وأن انفلات الأعصاب والأعمال المندفعة تضر الوطن والثورة وتطيل أمد الاستبداد والفساد. (4) كان ألتراس الأهلى والزمالك فى الصف الأول يوم انطلاق الثورة فى 25 يناير 2011، رأيتهم يتراصون صفوفا فى وجه جنود الأمن المركزي، على مشارف ميدان التحرير، وكانوا معنا يقاتلون ببسالة فى معركة الجمل، ولعبوا دورا كبيرا فى مواجهة شارع محمد محمود التى لولاها لسرقت الثورة إلى الأبد. وفى الأيام الأخيرة رفعوا لافتات فى الملاعب تناصر الثورة وتؤكد مبادئها وتصر على مطالبها.. لكل هذا كان لابد أن يعاقبهم أعداء الثورة بهذه الطريقة البشعة الخسيسة، وهذا فى ظنى أقرب المفاتيح لقراءة ما جرى فى استاد بورسعيد، والذى من الصعب أن نصدق أنه «شغب ملاعب» أو أنه تصرف أهل مدينة وراءهم تاريخ من النضال نحترمه جميعا. (5) عقب مقتلة بورسعيد شعرت لأول مرة أن الاندهاش بوسعه أن يخفف وطأة الحزن، أى أغبياء هؤلاء الذين يريدون أن يسبحوا فى دماء شعبنا نحو شاطئ النجاة، ألم نقل لهم مرارا وتكرارا إن الثورات على أعدائها كأسماك القرش كلما رأت الدماء ازدادت توحشا. (6) كل الطرق المعوجة والالتفافية التى تمر بها حالتنا السياسية الآن تؤدى إلى رجل أحببته كثيرا وتعلمت منه كثيرا واغتظت منه كثيرا وتعجبت منه كثيرا وأشفق عليه كثيرا اسمه طارق البشري. هل تم استدراجك يا أستاذنا أم كنت تعى ما تفعله؟ وهل ضميرك مستريح الآن ونحن مقبلون على مهزلة جديدة وفصل جديد من فصول العسكر معنا: الرئيس أولا أم الدستور؟ ورئيس مؤقت أم دائم؟ وما شعورك بعد أن انفردوا بقانون انتخابات الرئاسة من خلف ظهر البرلمان؟ من المؤكد أنهم استعانوا بفقيه قانونى غيرك وآه من كهنة الدولة المصرية. (7) عزوف المصريين عن انتخابات الشورى لا يثبت عدم اقتناعهم بهذا المجلس الهش فقط لكنه يبدد أيضا ادعاء أى فصيل سياسى أنه يمتلك الشارع فى جيبه ويعطى درسا بليغا للعسكر قد يجعلهم يحجمون عن سماع من يتفقون معهم سرا على تحديد اسم رئيس الجمهورية المقبل بدعوى أنهم قادرون على تسويقه وإنجاحه وفرضه علينا. عاش الشعب المصرى العظيم الذى لن يقبل أبدا أن يكون قطيعا من الأغنام. (8) الخلاف بين الأغلبية الكاسحة من المصريين حول قضية خروج «العسكر» من السلطة السياسية لا يزيد عن كونه فرقا فى التوقيت وليس افتراقا على المبدأ، فالبعض يقول «تسليم السلطة الآن» والبعض يريد إمهالهم حتى نهاية يونيو لكن الجميع متفق على أن خروجهم مسألة لا رجوع عنها حتى لا تتحول ثورتنا إلى انقلاب. (9) هناك مطالبات جدية الآن بفتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية، هذا أمر جيد، لكننا نتمنى ألا ننتقل من «المرشح المحتمل» إلى «المرشح المنتحل.

 

   إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
 كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية