اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

ريال عماني
129.5392
127.3379
دينار بحريني
132.2777
129.9308
دينار إردني
70.4379
69.39
دينار كويتي
162.1261
157.1519
ريال قطري
13.6818
12.632
درهم إماراتي
13.5793
13.5373
ريال سعودي
13.2866
13.2226
دولار كندي
35.2538
35.0666
فرنك سويسرى
61.8121
61.4748
ين
30.9329
30.7412
إسترليني
65.6118
65.6118
يورو
57.2159
56.8821
الدولار
49.87
49.77
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
ذهب عيار 14
3973 جنيه مصري
ذهب عيار 18
5108 جنيه مصري
ذهب عيار 21
5960 جنيه مصري
ذهب عيار 24
6811 جنيه مصري
جنيه الذهب
47680 جنيه مصري
أونصة الذهب
4193 جنيه مصري
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد الكومي
38،500 جنيه للطن
حديد الجيوشي
39000جنيه للطن
حديد عطية
39،000 جنيه للطن
حديد العشري
39،000 جنيه للطن
حديد الجارحي
39،200 جنيه للطن
حديد السويس للصلب
39،350 جنيه للطن
حديد المراكبي
39،400 جنيه للطن
حديد المصريين
39،400 جنيه للطن
حديد بشاي
39،800 جنيه للطن
حديد عز
40,000 جنيه للطن
فرص تصديرية
الأسمنت الأبيض
3570 جنيه للطن
الأسمنت الرمادي
3540 جنيه للطن
أسمنت جنوب الوادي
3،700 جنيه للطن
أسمنت السهم
3،700 جنيه للطن
أسمنت النصر
3،700 جنيه للطن
أسمنت مصر بني سويف
3370 جنيه للطن
أسمنت وادي النيل
3680 جنيه للطن
أسمنت المخصوص
3،800 جنيه للطن
أسمنت السويس
3،850 جنيه للطن
أسمنت حلوان
3410 جنيه للطن
أسمنت السويدي
3580 جنيها للطن
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
 

الدستور أولا

محمد فارس

 

التاريخ : السبت 28 may 2011 09:16:44 مساءً

الجميع فى مصر دخل نفق ردود الأفعال، وبدلا من المبادرات الواضحة للقضاء على الضبايبة التى تشوش على الجميع سواء فيما يتعلق بما تمر به البلاد من مرحلة انتقالية أو ما سيتبع ذلك، ويبدو غالبية المصريين اليوم مغيبين عما يجب أن يكون همههم الأول وهو الدستور الجديد الذى سيتوجب كتابته الآن وليس فيما بعد. ان التناقض بين الحرية السياسية الواسعة نسبيا التى تحيا البلاد فى ظلها وغياب تمثيل المؤسسات فى الحياة الديموقراطية ربما يكون جزء رئيسى من الأزمة، خاصة وان الجميع مشغول بانتقاد المجلس العسكرى والوزارة التى شكلها، ولكن على وجاهة بعض هذا النقد، لمن يستمع المجلس العسكرى والوزارة، للإخوان أم لليسارى أم الوفد أو لشباب الثورة، بعض هؤلاء ممثل فى وزارة شرف، على الرغم من أنها ليست حكومة ائتلافية شكلت بعد الاتفاق على أجندة مشتركة. هل يمكن إرضاء جميع التيارات السياسية؟ الإجابة البديهية تقول لا، ونعم هنا لا يمكنها إلا أن تكون استثناء، هذا على الأقل مانراه فى الاختلافات المستمرة على صفحات الجرائد، هذه الحالة تعبر عنها الدعوة لتشكيل مجلس رئاسى يدير شؤون البلاد بدلا من المجلس العسكرى، لكن من سيشكل هذا المجلس فى غياب برلمان منتخب، واذا كان معينا فسيعانى حتما من أزمة غياب التمثيل التى يعانيها المجلس العسكرى الآن، أم سيتم انتخابه، وهذا صعب للغاية وهو ما يتضح من التعثر المستمر لمشاريع الحوار الوطنى. أصبح الشارع المصرى منشغلا بمحاكمة رجال النظام البائد، ولا أشكك فى قدسية العدالة وما تقتضيه من حساب من مبارك ورجاله، لكن علينا أيضا أن نرتب أولوياتنا دون إسقاط أى منها وتحديدا الأزمات الأمنية والوضع الاقتصادى المتأزم اللذان يسيطران على البلاد، واللذان يتوارى علــى صفحات الجرائد مقابل الاهتمام بأخبار المحاكمات، أما الدستور القادم فلا يكاد يذكر. ان من يخشوا الحضور السياسى القوى للإخوان المسلمين هم من يقومون على الدعوة لتشكيل مجلس رئاسى، ومعهم أيضا بعض أعضاء الجماعة الذين يخشون الانتشار المفاجئ لتيارات تحسب على السلفيين وهو التيار الذى عارض الثورة فى مهدها نظرا لعلاقته القوية بالنظام البائد. ان الجماعة وتصريحات أعضاؤها يزيدان الخوف من السلفيين، إلا ان القيادات الرئيسية للجماعة لا تبدو بعيدة عن السلفيين فى مشروعهم الشمولى لدولة دينية، والفرق بين الاثنان هو أن المشروع هذا عند الإخوان مؤجل، وفى نفس الوقت يقول البعض من الإخوان ان مشروعهم مماثل لتجربة الإسلاميين فى تركيا، لكن هل يعلم هؤلاء أن أردوغان وجول يعملان فى إطار دولة علمانية كافح الإسلاميون عقودا طويلة ليكبحوا جماح غلها فى العداء للدين. ومن جهة أخرى يبدو المختلفون مع الجماعة فى عالم آخر، الأحزاب القديمة تعانى تهميشا وانقسامات بداخلها واتهامات بالتعاون مع النظام القديم، والقوى الجديدة وضعفها على الأرض مقارنة بالإخوان غارقة فى نخبوية تبدو طريفة أحيانا، وبشكل متكرر تعقد التنظيمات السياسية الجديدة اجتماعاتها فى فنادق الخمس نجوم، من تخاطب ومن يذهب إلى هذه الفنادق فى بلد نصف سكانه تحت مستوى الفقر؟ ان معارضى الإخوان لا يبدون أقل رغبة فى إقصاء الإخوان أو تحجيمهم، إلا ان الجماعة تبدو سعيدة بدكتاتورية الأغلبية التى يتحدث بعضهم على أساس أنهم قد ضمنوها بالفعل، وهذا الاستقطاب لا يؤكد إلا أننا جميعا أبناء ستين عاما من السلطوية، وقدرتنا على الحوار محدودة ونبدو عاجزين عن الوصول لحلول وسط والتى تعد أساس العمل السياسى. يجب على الجميع التيقن بأن مصر لن تصبح يوما دولة دينية، وذلك حفاظا على القومية المصرية التى خرجت من رحم ثورة 1919 التى كان شعارها "الدين لله والوطن للجميع"، كما أن مصر لن تنتج شبيها لأتاتورك صاحب العلمانية والقومية المتطرفتين، لأن هذا التوجه لن يجد له أبدا قاعدة ذات وزن تدعمه، خاصة وان الإسلام دين الرسمى لمصر ليس منذ 1971 لكن منذ دستور 1923 الذى أسس لأغنى تجربة ليبيرالية عرفها العرب، كما ان التطرف فى اتجاه الإسلام السياسى كفيل بضرب فكرة الأمة المصرية، والغلو العلمانى كفيل بتفتيتها، لذلك الصيغة الوسطية لا مفر منها. ويجب أن نتذكر دائما أن غياب الديمقراطية أدى الى تردى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية أيضا، لذلك لا يجب أن نخشى من وصول تيار معين للسلطة، بل ما يجب أن نخشاه هو أن نجد أنفسنا أمام خيارين أحلاهما مر الأول انفراد هذا التيار أو ذاك بالسلطة وضربه لديموقراطيتنا الوليدة حتى قبل أن ترى النور، الثانى أن يخرج علينا من يقرر حماية الديموقراطية بتوسيع دائرة الإقصاء السياسي، وتحديدا ضد الإسلاميين، فنعود مرة أخرى إلى الدولة البوليسية تحت مسمى حرية كاذبة، ولن يحمينا من هذين الاحتمالين إلا إطار دستورى يضمن الديموقراطية ويقدس الحرية والمواطنة، وما عدا ذلك أيا كانت درجة أهميته، تفاصيل. استقيموا يرحمكم الله

 

   إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
 كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية