اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

ريال عماني
138.6146
136.8015
دينار بحريني
141.5495
138.7163
دينار إردني
75.3531
74.6565
دينار كويتي
174.1756
165.0750
ريال قطري
14.6630
13.6189
درهم إماراتي
14.5261
14.4819
ريال سعودي
14.2172
14.1698
دولار كندي
38.9075
38.6710
فرنك سويسرى
68.1441
67.6105
ين
0.3371
0.3352
إسترليني
70.9240
71.0999
يورو
62.0211
61.8942
الدولار
53.3423
53.2423
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
عيار 14
4560 جنيها
عيار 18
5863 جنيها
عيار 21
6840 جنيها
عيار 24
7817 جنيها
الجنيه الذهب
54720 جنيها
أوقية الذهب
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد الكومي
38،500 جنيه للطن
حديد الجيوشي
39000جنيه للطن
حديد عطية
39،000 جنيه للطن
حديد العشري
39،000 جنيه للطن
حديد الجارحي
39،200 جنيه للطن
حديد السويس للصلب
39،350 جنيه للطن
حديد المراكبي
39،400 جنيه للطن
حديد المصريين
39،400 جنيه للطن
حديد بشاي
39،800 جنيه للطن
حديد عز
40,000 جنيه للطن
فرص تصديرية
الأسمنت الأبيض
3570 جنيه للطن
الأسمنت الرمادي
3540 جنيه للطن
أسمنت جنوب الوادي
3،700 جنيه للطن
أسمنت السهم
3،700 جنيه للطن
أسمنت النصر
3،700 جنيه للطن
أسمنت مصر بني سويف
3370 جنيه للطن
أسمنت وادي النيل
3680 جنيه للطن
أسمنت المخصوص
3،800 جنيه للطن
أسمنت السويس
3،850 جنيه للطن
أسمنت حلوان
3410 جنيه للطن
أسمنت السويدي
3580 جنيها للطن
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
 

قوالب الثورة

إيهاب البدوي

 

التاريخ : الأحد 30 october 2011 12:34:55 مساءً

قرأت مؤخرا عن قيام قوة مشتركة من الجيش والشرطة بالتعاون مع اللجان الشعبية فى مدينة 6 اكتوبر بالهجوم على بعض الاهالى ويقال (البلطجية) الذين احتلوا الوحدات السكنية التى كانت مخصصة لمشروع ابنى بيتك وبعد كر وفر تمكنت القوة الرسمية من الانتصار على الاهالى او( البلطجية ) لا اعرف تحديدا ووضعت حراسا على هذه العمارات وتعد العدة لغزوة جديدة لتطهير مكان اخر. ومن المعروف ان اصحاب مشروع ابنى بيتك هم من الشباب المطحون الذى عمل ليل ونهار واستدان وسافر معظمه للخارج ليتمكن من تأمين شقة مناسبة له ولأولاده، واعتقد ان هذا حق مشروع وابسط حقوق الانسان. واعتقد ايضا ان الذين احتلوا هذه الشقق لم يكن معظمهم بلطجية بل منهم الكثيرون من سكان العشوائيات والمقابر ووجدوا ان البلد بلا صاحب وان كل شخص يفعل ما يحلو له وسقطت هيبة الجميع فقرروا ان يطبقوا المثل المصرى العبقرى لو خرب بيت ابوك الحق خد لك قالب. وهم يرون ان كثيرين من قطاعات الشعب المصرى قد اخذوت قوالب كثيرة حتى كادت نفذ قوالب الخرابة او البيت او مصر لا تفرق، وهناك امثلة كثيرة عن الذين قلعوا قوالب بيت ابوهم مثل بعض المسيحيين الذين يريدون بناء المزيد من الكنائس وتصبح هناك كنيسة فى كل حارة وقسيس فى كل زقاق وصليب على كل مبنى لانهم اصحاب البلد الاصليين وهناك بعض المسلمين الذين تجمعوا لتحقيق اهم مطلب اسلامى من وجهه نظرهم وهو فرض الجزية على الاقباط والعمل على تهجيرهم من مصر فى مرحلة لاحقة، وفرض الجلباب واللحية والنقاب على الجميع، ثم نجلس فى المساجد لنبتهل الى الله ان يرزقنا،وهناك بعض المثقفين الذين يعطلون انتقال السلطة السياسية فى مصر لانهم مازالو بحاجة الى بعض التمارين وقد تأخذ وقتا لكن لايهم الاهم ان يستعدوا ولتذهب مصر الى الجحيم. وهناك بعض الاخوان الذين تصوروا ان الانحياز للمجلس العسكرى ظالما او مظلوما هو بداية تحقيق حلمهم فى قيادة البلد ، و هناك بعض الناشطين السياسيين الذين يبحثون عمن يصفق ويهتف لهم وهم يبحثون كل جمعة عن مسمى جديد يحتشدوا حوله فى ميدان التحرير وقد نفذت كل المسميات تقريبا ولم يبق الا جمعة السخافة ، و ايضا بعض العاملين فى الدولة الذين عطلوا مصالحها لانهم يريدون زيادة رواتب ومش مهم منين وهل البلد فيها فلوس ام انها مسكنات وسوف نأكل بعضنا البعض بعد ستة اشهر. وكل القوالب السابقة التى يتم قلعها من مصر هى من دفعت مثل هؤلاء الى البحث عن قالب اخر يحققون به مرادهم وبالطبع انا ضد ان يفعل كل شخص ما يحلوا له فيسير عكس اتجاه السير لان الطريق الاخر مزدحم او يخرج ليسرق ويقطع الطريق لانه مطحون والحكومات السابقة والحالية لم تنصفه او يسب الدين والملة للمجلس العسكرى ليحس انه بطل او مناضل او يستولى على عمارة مغلقة لانه يسكن فى العشوائيات او المقابر او حتى بلا مأوى لكننا يجب ان نقف لنسأل انفسنا الا يحق لهؤلاء ان نجد لمشكلاتهم حل ؟ وهل المهمشون والبسطاء تحديدا يهتمون بدستور اولا او برادعى او عمرو موسى او اخوان ؟وهل تتصورو لو نزل اى مرشح لاى تيار مهما كانت توجهاته لسكان العشوائيات وزع 50 جنيه على كل فرد ينتخبه سيتخلون عنه لان لهم موقف سياسي محدد؟ ام سيقبلون يديه ويسلمونه الصناديق متشمعة ليتأكد من انهم قاموا بما يجب عليهم؟ المهمشون والبسطاء والمطحونون هم مشكلة هذا البلد التى يجب ان نسعى لايجاد حلول سريعة لها لانهم يمثلون اكثر من نصف سكان المحروسة ولا اصلاح ولا تقدم ولا استقرار بدون اصلاح اوضاع هؤلاء المطحونين، وبالمناسبة معظم هؤلاء الاشخاص لا يذهبون للانتخابات الا اذا تم توزيع بطاطين او لحمة او خمسين جنيها، والخطأ ليس منهم بل خطأ الذى حولهم الى مواطنون يتسولون ويكملون نصف عشائهم نوم وهى القنبلة التى ستنفجر فى وجهنا اذا لم نجد لها حلا ام عن كيفية الحل فهذا مقال اخر.

 

   إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
 كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية