اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

الدولار الأمريكي
15.71
15.61
اليورو
18.9918
18.835
الجنيه الاسترليني
21.3625
21.1125
الريال السعودي
4.1887
4.0971
الدرهم الاماراتي
4.2776
4.2275
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
15.895%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
00%
الجنيه الذهب
6416
عيار 24
917
عيار 21
802
عيار 18
687
عيار14
535
اجندة المعارض والمؤتمرات
عز
5355
5700
المصريين
5280
5380
الجارحي
5110
5300
بشاي
5110
5210
فرص تصديرية
أسمنت حلوان
575
العريش
565
أسمنت المصرية
625
أسمنت السويس
645
أسمنت السويدي
585
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
 

كلام ثوري جداً..!

محمد بركة

 

التاريخ : السبت 08 october 2011 06:01:22 مساءً

بين الثورية والنزق هامش دقيق يكاد يسقط او يذوب كثيراً، متي اندفع الجميع إلي الحديث بإسم الثورة، وإذا كانت الثورة قد جاءت من اجل حرية ان يتكلم الجميع ويعبر عن ارائه دون إثناءات او مصادرة لتلك الحرية، إلا ان الافراط في الحديث بإسم الثورة حتي تنطق بالرأي ونقيضه هو ما ينزلق بنا إلي حافة النزق الذي لاتتحمله ظروف الوطن سواءاً السياسية او الاقتصادية، لإن المجازفات التي تنثال عبر تصريحات القوي الثورية او من ينتسبون إليها والتي لا تفتقر فحسب إلي المنطق والرجاحة وإنما احياناً إلي المسئولية وتقدير العواقب تحقيقاً للمثل القائل “الجلد (او الوطن) اللي ما يهمك جره وامشي في الشوك”..! كنت احجمت لفترة عن الكتابة بسبب المجازفات في الرأي التي يلقي بها اصحابها فتقود إلي المزيد من الشقاق والتجاذبات التي حرفت الثورة عن السير في المسار الصحيح الذي يقود إلي تحقيق اهدافها في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ثم إذا هم بعد ذلك يتلاومون علي موقف المؤسسة العسكرية التي حاولت ارضاء الجميع والتمسك بقناعاتها في صون الوطن فلم ترض احداً.. هكذا حتي كثر الحديث عن اغتراب الثورة وضرورة استردادها ، وعودتها إلي المسار الذي بدأت منه.. غير انه استفزني بشدة مؤخراً ارتفاع حدة المجازفات لأجد نفسي مضطراً إلي الكتابة لعل هناك من مدكر. هالني منذ ايام قليلة عدد من المفارقات المبكيات التي بدت لي مجازفة بمصير الوطن إلي حد مزعج بينما يفترض ان كلاً منا يبحث عن بصيص أمل، اولها ما ساقه المتحدث الإعلامي بإسم حركة 6 ابريل، وليس في نفسي ما احمل به علي الحركة التي اكن لها كل تقدير بإعتبارها واحدة من القوي الوطنية الشريفة التي اسهمت في اطلاق هذه الثورة، ولكن ما أتي به ممثلها في خضم تصريحات له نشرت قبل ايام بصحيفة “الشروق” حول مواجهة من افسدوا الحياة السياسية سواءاً من قيادات وفلول الحزب الوطني المنحل او غيرهم من قيادات الاحزاب الأخري التي كان لها دوراً معلوم في هذا الإفساد، والحملة التي تستعد الحركة لتدشينها في هذا الاتجاه إلا انه وبمنتهي الجرأة فا جأني بأن حشر في زمرة هؤلاء المفسدين ما أسماه بالأسر الكبيرة التي ساندت الحزب الوطني في الإنتخابات، وهي مجازفة لا اعتقد ان صاحبها علي مكانته داخل الحركة قد قدر عواقبها أو حتي وعا ما تحمله من نزق، واندفاع وإفتقار إلي الخبرة. السيد المتحدث الإعلامي قبل ان يدلي بتصريحاته لم يكلف نفسه عناء مراجعة بنية التركيبة العشائرية والقبلية للناخب المصري منذ عهد الملكية وبعد ثورة 52 وحتي ثورة 25يناير، او حتي يراجع عبر تاريخ التمثيل داخل المجالس النيابية في البرلمان المصري علي امتداد هذه الفترة التركيبة التي انتهي إليها البرلمان في دوراته المتعاقبة وكم عدد الاسر والقبائل التي يكاد يكون تمثيلها متوارثاً داخل تلك المجالس صحيح ان ذلك ليس هو الوضع المثالي او ما ينبغي ان يكون، ولكنها التركيبة الفعلية والحقيقية التي لا يمكن لأحد انكارها او التعامل معها بنزق او استخفاف حتي لو كان المتحدث الإعلامي لحركة 6 ابريل صاحبة المرجعية الثورية! بل ليس من الرجاحة وبعد النظر في شئ استعداء هذه القاعدة العريضة من الناخبين في الوقت الذي نحن احوج ما نكون فيه لمواجهة قوي عديدة تسعي إلي النيل من مدنية الدولة واستغلال اللحظة التاريخية للإنقلاب علي مقدرات هذا الوطن، ولاينكر احد ان ثمة مصالح نشأت بين الحزب المنحل وتلك الأسر ، ولكن الأول هو من سعي إليها للإستفادة من قوة تأثيرها، ونشأت بالفعل مصالح بينهم، ولكنها اتسمت بالهشاشة وسهولة التفتت وإذا كنا نهدف إلي الاصلاح الحقيقي علينا ان نكون واقعيين، ولا نستعدي من ليسوا علي خلاف جذري معنا، ولنتأمل في هذا الصدد التجربة السياسية لحزب الوفد القديم الذي سعي إلي الاستفادة من وضع الكتلة التصويتية في الريف والصعيد دون ان يتجاهل اهل المدن وحتي الفقراء والمهمشين بالرغم من بعض مثالب هذه التجربة. ما يخص الوطن ومستقبله في المرحلة المقبلة بطابعها الانتقالي الاستثنائي ينبغي ان يكون الاصلاح، فيها تدريجياً حتي لا تجد القوي الثورية نفسها وقد تكاتف عليها اصحاب المصالح والانتهازيون لإن مصلحة الوطن لا تقبل المقامرة ونزق المغامرين. مجازفة اخري كان بطلها قبل ايام ايضاً، الكاتب الكبير فهمي هويدي الذي كتب مقالاً في مناقب السمع والطاعة لتوجهات الأخوان المسلمين التي لو كانت القوي الثورية قد سمعت لها منذ البداية ما كانت الثورة لتنحرف عن مسارها، وما كان المجلس العسكري ليطيل امد بقائه في السلطة، ولكانت الاوضاع قد استقرت سياسياً واقتصادياً غير ان القوي الليبرالية افسدت ذلك كله واستخدمت فزاعة النظام السابق ضد التيارات الاسلامية، وهي الآن تحصد ما زرعته وورطت فيه الجماهير “!!” لهذا فلا تلومن إلا نفسها ومن ثار في ركابها.. هكذا بكل بساطة! اما المجازفة الثالثة فللأسف جاءت من السلطة التنفيذية التي يفترض ان تكون الاقرب إلي حقيقة الوضع الاقتصادي ومهاوي التهلكة التي نقترب منها بسبب تضارب التصريحات داخل الكيان الذي يفترض انه يعبر عن طموح القوي الثورية بعد تنقيحه اكثر من مرة، فبينما فاجأنا احمد البرعي وزير القوي العاملة بتصريحات نارية عن اقتراب مصر من شفا الإفلاس إذا بوزير المالية ونائب رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي يرد بتصريحات معاكسة في ذات التوقيت عن قرب التعافي الاقتصادي والتمويل الهائل القادم من الخارج لمساندة الاقتصاد! اي تصريحات ثورية تلك؟! واي تنسيق حقيقي يبعث علي الثقة هذا؟! هل مطلوب منا ان نتفاءل وسط هذه التصريحات التي لا ترحم مصالح الوطن؟! اتقوا الله معشر الثوريون في مصلحة مصر واهلها.. فالظرف لا يحتمل استخفافاً..!

 

   إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
 كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

همسة

بواسطة : محمدجمال

المنسي
05/12/2011 2:29 PM


   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية