اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

ريال عماني
131.5167
129.2823
دينار بحريني
134.2935
131.9149
دينار إردني
71.5113
70.4496
دينار كويتي
164.5969
159.5516
ريال قطري
13.8895
12.8249
درهم إماراتي
13.7859
13.7441
ريال سعودي
13.4837
13.4245
دولار كندي
36.0613
35.8954
فرنك سويسرى
62.6686
62.2751
ين
31.2589
31.1107
إسترليني
68.0923
67.6091
يورو
57.9359
57.6345
الدولار
50.63
50.53
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
ذهب عيار 14
3906.67 جنيه مصري
ذهب عيار 18
5022.86 جنيه مصري
ذهب عيار 21
5860 جنيه مصري
ذهب عيار 24
6697.14 جنيه مصري
جنيه الذهب
46880 جنيه مصري
أونصة الذهب
4064.35 جنيه مصري
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد الكومي
38،500 جنيه للطن
حديد الجيوشي
39000جنيه للطن
حديد عطية
39،000 جنيه للطن
حديد العشري
39،000 جنيه للطن
حديد الجارحي
39،200 جنيه للطن
حديد السويس للصلب
39،350 جنيه للطن
حديد المراكبي
39،400 جنيه للطن
حديد المصريين
39،400 جنيه للطن
حديد بشاي
39،800 جنيه للطن
حديد عز
40,000 جنيه للطن
فرص تصديرية
الأسمنت الأبيض
3570 جنيه للطن
الأسمنت الرمادي
3540 جنيه للطن
أسمنت جنوب الوادي
3،700 جنيه للطن
أسمنت السهم
3،700 جنيه للطن
أسمنت النصر
3،700 جنيه للطن
أسمنت مصر بني سويف
3370 جنيه للطن
أسمنت وادي النيل
3680 جنيه للطن
أسمنت المخصوص
3،800 جنيه للطن
أسمنت السويس
3،850 جنيه للطن
أسمنت حلوان
3410 جنيه للطن
أسمنت السويدي
3580 جنيها للطن
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
 

إنها السياسة.. للأسف

 

التاريخ : الاثنين 22 augu 2011 04:49:26 مساءً

لست ضد ما بلغه المجلس الاعلى للقوات المسلحة وحكومة الدكتور عصام شرف من قرارات فى أزمة شهداء الحدود.. ولست مع أولئك الذين تأخذهم الحمية للدعوة الى إسقاط إتفاقية سلام بيننا وبين عدونا الأكبر إسرائيل.. ودق طبول الحرب.. لأن مصر بإختصار وهى تمر بمرحلة مخاض الثورة.. ليست فى حاجة الى تشتيت تركيزها وتعطيل مسيرتها.. لتبلغ مرتبة دولة العدل.. والعلم.. والقانون. فالمجلس العسكرى تصرف "بحكمة" رغم أن الشعب صار يكره تلك الكلمة التى كانت تعنى فى عصر مبارك "الذل والخضوع والتفريط فى دماء المصريين".. لكن الفرق بين حكمة "مبارك" وحكمة الحكام الجدد أنهم لم يقمعوا الشارع وتحركوا على كافة الأصعدة لإجبار إسرائيل على الإعتذار على جريمتها.. بينما كانت "القطفة الأولى" لموقف حكومة شرف متماشية مع غضب الشارع، بالإعلان عن سحب السفير المصري من تل أبيب.. رغم تهذيب وتقويم القرار فيما بعد.. والتراجع عنه. أدرك العسكر – وهذا ظنى - أن ما حدث على الحدود كان بالون إختبار للنظام الجديد فى مصر.. ولعبة سياسية.. فقدموا أداءا متزنا دون تفريط.. هادئا بلا جعجعة.. وردوا على بالون الإختبار الصهيونى بمثله.. عندما صدّروا قضية حماية الحدود وضرورة زيادة حجم القوات العسكرية فى سيناء، وأجبروا إسرائيل على قبول تجاوز إتفاقية السلام من أجل مصلحة الطرفين. لم يكن فى مصلحة القاهرة وتل أبيب أن يتم تسخين الامر فى المرحلة الحالية أكثر مما وصلت إليه.. مع سعى كل طرف الى الإيحاء لوسائل الإعلام لديه أنه لم يفرط ولم يتهاون فى حقه.. فالقاهرة أصرت على إعتذار قادة اسرائيل.. والاسرائيليون أكدوا أنهم من يمنحون الإذن للمصريين بمزيد من التواجد العسكرى فى سيناء. فى القاهرة إستفاد العسكر بظهور أصوات باتت تطالب بتولى شخص عسكرى رئاسة الجمهورية.. أو السير خلف المسار السياسي الذى يحدده قادة "المجلس العسكرى" حتى يعود سريعا لحماية الحدود التى صارت مهددة.. بينما فى تل أبيب نجحت حكومة نتانياهو فى خفض صوت الثورة الإجتماعية فى إسرائيل، بوضع الهم الأمنى فى الصدارة. إنها لعبة سياسية إسمها كيف تحول أى شئ - بما فى ذلك الأزمات - الى مصلحتك.. تجاوزتها مصر بعد الثورة بأداء متزن لا تفريط فيه ولا تخريف.. وتلقت منها إسرائيل ردود أفعال كانت تريد قياسها بدقة.. وهى التى ستحدد ملامح التعامل مع مصر الجديدة فى المستقبل. وستشهد الأيام القادمة نوعا أخر من قياس ردود الأفعال والقدرات فى الساحة الدولية.. وقدرة الدبلوماسية المصرية الجديدة على التأثير على الرأى العام.. فى مواجهة قدرة آلة الإعلام الصهيونية على تشكيل الوعى العالمى والتأثير عليه.. بينما سيسعى المصريين الى إقتناص تعديلات جوهرية على إتفاقية السلام وخاصة فيما يتعلق بحجم القوى الأمنية فى المنطقة "ج" الحدودية والتى لا يتواجد فيها أكثر من 750 شرطى فقط بأسلحة خفيفة.. لضبط الحدود.. وفى هذا مصلحة للقاهرة.. قبل أن تكون مصلحة لتل ابيب. تلك بإختصار حدود ما يدور على الجبهة الاسرائيلية – المصرية.. نوعا من قياس القدرات وردود الأفعال.. ستنتهى ربما خلال ساعات.. وستختفى معها – بشكل مفاجئ - المظاهرات والاعتصامات أمام مقر السفارة الاسرائيلية ومنزل السفير.. وخرافات المتحدثين حول معاهدة السلام.. وسيعود علم الكيان الصهيونى الى موقعه مرة أخرى.. وربما تكون تلك هى المرة الأخيرة التى نرى فيها الشاب "احمد الشحات".. قبل أن يصدر البيان رقم "73" للمجلس العسكرى بعد طول غياب بخصوص الصينية بميدان التحرير. تلك هى السياسة.. للأسف.

 

   إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
 كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية