جانب من الاجتماع
عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الثلاثاء 29 سبتمبر، اجتماعًا مع قيادات وزارة الخارجية المعنيين بالملفات الإقليمية، لمتابعة مستجدات الأزمات في المنطقة، في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية بشأن تكثيف التحركات الدبلوماسية المصرية، ودعم جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.
متابعة التحركات المصرية لاحتواء الأزمات الإقليمية
وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الاجتماع تناول بصورة شاملة آخر التطورات في عدد من الملفات الإقليمية ذات الأولوية، إلى جانب استعراض الجهود المصرية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة الاستقرار.
وأكد وزير الخارجية أهمية مواصلة التحرك الدبلوماسي النشط، والبناء على الاتصالات الجارية مع مختلف الأطراف المعنية، بما يسهم في احتواء الأزمات والحيلولة دون اتساع نطاقها، مع التأكيد على ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها.
توجيهات بتعزيز التنسيق بين قطاعات الوزارة
ووجه عبد العاطي بمواصلة المتابعة الدقيقة للتطورات الإقليمية، وتكثيف التشاور والتنسيق بين قطاعات وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج.
كما شدد على أهمية تعزيز التحليلات والتقديرات السياسية بشأن مستجدات الأوضاع والسيناريوهات المحتملة، بما يدعم سرعة وفاعلية التحرك الدبلوماسي المصري في التعامل مع التحديات الإقليمية.
دعم جهود التهدئة والتوصل إلى حلول سياسية
وشملت توجيهات وزير الخارجية دعم عملية صنع القرار بشأن التطورات الإقليمية، وتعزيز الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحد من تداعيات الأزمات، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاعات، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي الاجتماع في إطار مواصلة مصر تحركاتها واتصالاتها مع الشركاء الإقليميين والدوليين والأطراف المعنية بالأزمات القائمة، دعمًا للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاقها.