جانب من الاجتماع
بحث مصطفى شيخون رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع وفد رفيع المستوى من شركة «تويوتا تسوشو» اليابانية (TTC Toyota Tsusho)، برئاسة توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة تويوتا تسوشو، سبل تعميق التعاون المشترك واستكشاف فرص استثمارية جديدة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها السيارات والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة.
159 مليون دولار استثمارات محطة «SCAT».. وتداول 4500 مركبة منذ افتتاحها
وجاء اللقاء بمقر الهيئة في بورسعيد، بحضور الربان محمد إبراهيم، نائب رئيس اقتصادية قناة السويس للمنطقة الشمالية، وعدد من القيادات التنفيذية بالهيئة، إلى جانب ريتشارد بييل، المدير التنفيذي لقطاع إفريقيا بمجموعة تويوتا تسوشو، وأشرف أسامة، المدير التنفيذي لشركة قناة السويس لتداول السيارات «SCAT»، وعدد من قيادات الشركة.
«SCAT» تتداول 4500 مركبة منذ افتتاحها
وأكد مصطفى شيخون حرص الهيئة على تعميق التعاون مع مجموعة «تويوتا تسوشو»، ليس فقط في إطار محطة دحرجة السيارات Ro-Ro SCAT بميناء شرق بورسعيد، ولكن أيضًا من خلال التوسع في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، باعتبارها من القطاعات الرئيسية الداعمة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وأشار إلى أن محطة «SCAT» حققت نجاحات متتالية، كان من أبرزها تصدير 200 حافلة ركاب إلى غرب إفريقيا عبر البحر المتوسط في سابقة تصديرية أولى، إلى جانب تداول إجمالي 4500 مركبة متنوعة، بما يشمل مركبات الترانزيت.
وأوضح أن الهيئة تستهدف الاستفادة من خبرات «تويوتا تسوشو» في قطاع السيارات، وتعظيم التكامل بين منطقة شرق بورسعيد الصناعية وميناء شرق بورسعيد، إلى جانب الاستفادة من شبكة الطرق والأنفاق والسكك الحديدية التي تربط شرق القناة بغربها، بما يدعم إقامة محاور لوجستية متكاملة تربط المناطق الصناعية والموانئ بباقي أنحاء الجمهورية.
117 مشروعًا باستثمارات 7.26 مليار دولار
واستعرض رئيس اقتصادية قناة السويس المزايا التنافسية التي تتمتع بها المنطقة، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم، إلى جانب النفاذ إلى الأسواق العالمية مستفيدًا من اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح الوصول إلى أكثر من 3.5 مليار مستهلك عالميًا.
كما أشار إلى مرونة السياسات والخدمات المقدمة للمستثمرين من خلال منظومة الشباك الواحد، والتي ساهمت في جذب أكثر من 117 مشروعًا خلال العام المالي 2025/2026، بإجمالي استثمارات بلغ 7.26 مليار دولار، بما يعكس قدرة الهيئة على جذب الاستثمارات رغم التحديات الجيوسياسية العالمية.
«تويوتا تسوشو» تستكشف فرصًا جديدة للاستثمار
من جانبه، أعرب توشيميتسو إيماي، رئيس مجموعة «تويوتا تسوشو»، عن سعادته بزيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة بها، مؤكدًا أن نجاح مشروع محطة تداول السيارات «SCAT» يعكس قوة الشراكة بين الشركة والهيئة والدعم الذي تقدمه للمشروع.
وأوضح أن المحطة استقبلت منذ افتتاحها رسميًا في نوفمبر 2025 نحو 6 سفن متخصصة في تداول السيارات، فيما بلغ إجمالي المركبات التي تم تداولها عبر المحطة نحو 4500 مركبة، سواء للتصدير المباشر أو لأغراض الترانزيت.
وأكد إيماي انفتاح المجموعة على توسيع نطاق استثماراتها داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتشمل أنشطة صناعية ولوجستية، خاصة في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة، في ضوء النجاح الذي حققته الشراكة الحالية، والدور الذي يمكن أن تلعبه المنطقة في مواجهة تحديات سلاسل الإمداد العالمية.
159 مليون دولار استثمارات محطة «SCAT»
وتعد محطة دحرجة السيارات والمركبات SCAT – Ro-Ro بميناء شرق بورسعيد واحدة من أبرز المحطات المتخصصة في مناولة واستقبال وتخزين وتصدير السيارات والمركبات، وتبلغ استثماراتها نحو 159 مليون دولار، من خلال تحالف يضم شركات «بولوريه» الفرنسية و«تويوتا تسوشو» اليابانية و«NYK» اليابانية.
وتستهدف المحطة الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر لتحويلها إلى منصة إقليمية لإنتاج وتصدير السيارات إلى الأسواق العالمية، وليس مجرد نقطة للترانزيت، فضلًا عن إضافة طاقة استيعابية جديدة للميناء تمكنه من مناولة نحو 50 ألف مركبة سنويًا.