صورة ارشيفية
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجرافًا استعرض من خلاله أبرز المواصفات الفنية لسفينتي الصب الجاف العملاقتين «وادي النيل» و«وادي القمر»، وذلك عقب تسلمهما من ترسانة نيوهانتونج الصينية العالمية لصالح شركة الملاحة الوطنية.
دعم قدرات الأسطول التجاري المصري
ويأتي استلام السفينتين في إطار توجه الدولة نحو تطوير الأسطول التجاري الوطني ورفع قدراته التشغيلية، بما يعزز قدرته على تلبية احتياجات حركة التجارة والنقل البحري، والتوسع في خدمة الأسواق الإقليمية والدولية، ورفع كفاءة نقل البضائع.
وتنفذ وزارة النقل خطة شاملة لزيادة الأسطول التجاري البحري الوطني، تستهدف الوصول إلى 40 سفينة مملوكة بالكامل للشركات التابعة للوزارة بحلول عام 2030.
82 ألف طن حمولة ساكنة وطول 229 مترًا
وأوضح الإنفوجراف أن السفينتين تتماثلان في المواصفات الفنية، وتنتميان إلى طراز «KAMSARMAX»، وتبلغ الحمولة الساكنة لكل منهما 82 ألف طن، فيما يصل طول كل سفينة إلى 229 مترًا، وعرضها 32.26 مترًا، وغاطسها 14.5 مترًا.
أنظمة متطورة لحماية البيئة البحرية
وزُودت السفينتان بأنظمة متخصصة لمعالجة مياه الاتزان (Ballast Water Management Systems)، بما يسهم في الحفاظ على البيئة البحرية والحد من انتقال الكائنات البحرية بين البيئات المختلفة.
كما تتوافق السفينتان مع الاشتراطات البيئية والاتفاقيات الدولية المعمول بها في مجال النقل البحري، بما يعزز كفاءة تشغيلهما مع الالتزام بالمعايير البيئية الحديثة.
أنظمة ملاحية واتصالات حديثة لتعزيز السلامة
وتضم «وادي النيل» و«وادي القمر» أحدث الأنظمة الملاحية المتكاملة وأجهزة الاتصالات الحديثة، إلى جانب أنظمة متطورة لمراقبة أداء المحرك والتحكم فيه، بما يسهم في رفع مستويات السلامة وتحسين كفاءة التشغيل.
وتعمل كل سفينة بمحرك رئيسي من طراز «MAN B&W» بقوة تصل إلى 7,490 كيلووات، ومزود بنظام التخفيض التحفيزي الانتقائي (SCR) للحد من الانبعاثات، بما يضمن الامتثال للمتطلبات البيئية الدولية الحديثة.
90 يومًا إبحارًا متواصلًا دون توقف
وأشار الإنفوجراف إلى أن سعة الوقود بكل سفينة تبلغ نحو 2.054 متر مكعب، بما يتيح لها الإبحار المتواصل لمدة تصل إلى 90 يومًا دون توقف، وفقًا لاحتياجات التشغيل.
كما تم تزويد كل سفينة بمحطة متكاملة لتحلية مياه البحر بطاقة إنتاجية تبلغ 20 طنًا يوميًا، لتوفير احتياجاتها من المياه خلال الرحلات وتعزيز قدرتها على العمل لفترات طويلة بكفاءة واستقلالية تشغيلية.
إضافة جديدة إلى منظومة النقل البحري
ويمثل انضمام السفينتين إلى الأسطول التجاري الوطني خطوة جديدة ضمن جهود الدولة لتطوير قدرات النقل البحري وزيادة حجم الأسطول المملوك ورفع كفاءته، بما يدعم حركة التجارة الخارجية ويعزز تنافسية القطاع البحري المصري على المستويين الإقليمي والدولي.