جانب من الزيارة
شهد يوم الاربعاء الماضي زيارة من كيان ميريت امون لمتحف الاميره فاطمة اسماعيل ابنة الخديوي اسماعيل ، حيث يعد متحف الاميره فاطمه احد ثمان متاحف يحتويها الموقع الذي تحول الى المتحف الزراعي بالدقي.
وقد قامت بالشرح الدكتوره مروه السعيد في كل من متحف المقتنيات التراثية الذي كان في الأصل قصر الأميرة فاطمة إسماعيل.
ويعرض المتحف مقتنيات أسرة محمد علي، بما في ذلك سجاد نادر من القرون 17-19، وأثاث مطعم بالصدف والعاج، وقطع تراثية مثل كسوة الكعبة ومدفع من عصر السلطان عبد الحميد.
ويتألف من طابقين بهما قاعات وغرف تحتوي على لوحات تاريخية وصور لحكام وأمراء الأسرة العلوية ومجسمات وتماثيل فنية بارزة ثم متحف المجموعات العلمية الذي يعرض نماذج تُصوّر أنماط الحياة المصرية في الطابق الأول، بما في ذلك حرف مثل النسيج والتنجيد وصناعة السلال، بالإضافة إلى العادات المتبعة في حفلات الزفاف والمقاهي والأسواق.
ومن أكثر المشاهد إثارةً للاهتمام موكب زفاف تركب فيه العروس التختروان الذي يحمله جملان على أنغام الموسيقى. أما الطابق الثاني، فهو مُخصص للحياة المصرية الطبيعية، ويضم معروضات لحيوانات وطيور وفراشات مُحنّطة تمثل الحياة البرية المصرية.
وقد أُلحقت به قاعات عن وضع الزراعة وبناء السد العالي بعد ثورة يوليو.
واخيرا و ليس اخرا متحف الزراعة المصرية القديمة الذي يعد القسم الأكثر إثارة للاهتمام في المتحف الزراعي، ويضم أثمن المعروضات. وهو يُمثل المرحلة الأولى من تطور الزراعة في مصر، ويوضح تاريخ الزراعة المصرية من عصور ما قبل التاريخ وحتى أواخر العصر الفرعوني.
يضم المتحف جميع أنواع المعروضات التي توضح كيفية زراعة المصريين القدماء لأراضيهم.
وتشمل المعروضات أدواتٍ ومعداتٍ قديمة استُخدمت في هذا الوقت، بالإضافة إلى وصفٍ لكيفية صنع المصريين القدماء لهذه الأدوات.
الجدير بالذكر ان كيان ميريت امون هو كيان غير هادف للربح يعني بنتظيم جولات لطلبة الإرشاد السياحي والاثار والتاريخ والحضاره ويعني بالوعي الأثري لمن هم غير ذلك.