أكد كامل الوزير أن مصر تمضي قدمًا نحو التحول إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، في إطار رؤية شاملة لتعزيز التكامل الاقتصادي العربي ومواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة.
جاء ذلك خلال لقائه مع رؤساء ووفود اتحادات غرف التجارة والصناعة والزراعة بالدول العربية، بحضور حسين عيسى، وسمير ماجول، وأحمد الوكيل.
وأوضح الوزير أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من التنسيق إلى الشراكة الفعلية بين الدول العربية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد وأمن الطاقة وارتفاع تكاليف النقل، مشددًا على أن تطوير منظومة النقل واللوجستيات أصبح عنصرًا حاسمًا في تعزيز تنافسية الاقتصادات.
وأشار إلى أن الدولة المصرية، بتوجيهات عبد الفتاح السيسي، تنفذ رؤية متكاملة لتطوير قطاع النقل، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي، خاصة عبر قناة السويس، بما يسهم في دعم حركة التجارة العالمية والإقليمية.
وكشف الوزير عن التخطيط لإنشاء 7 ممرات لوجستية دولية تربط مناطق الإنتاج بالموانئ والأسواق، بما يعزز كفاءة النقل متعدد الوسائط ويدعم سلاسل الإمداد ويجذب الاستثمارات.
كما لفت إلى تنفيذ مشروعات ضخمة في مختلف قطاعات النقل باستثمارات تتجاوز 2 تريليون جنيه، تشمل تطوير الطرق والسكك الحديدية والموانئ، إلى جانب إنشاء 33 ميناءً جافًا ومنطقة لوجستية.
وأكد الوزير استعداد مصر لتعزيز التعاون مع الدول العربية لتنفيذ مشروعات مشتركة تدعم التنمية المستدامة وتحقق المصالح الاقتصادية المشتركة.