توقع تقرير تطورات الغاز الطبيعي المسال والهيدروجين الصادر عن منظمة "أوابك" أن يشهد عام 2026 انطلاق موجة جديدة من نمو المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال، مدفوعةً بدخول طاقات إنتاجية جديدة حيز التشغيل في عدد من المناطق الرئيسية.
وأشار التقرير، الذي أعده المهندس وائل حامد، خبير الصناعات الغازية بمنظمة أوابك، إلى أن هذه الزيادة في المعروض ستتوزع بين مناطق ستشهد تشغيل مشروعات جديدة بالكامل، وأخرى سيتم فيها استكمال التشغيل التجاري لمشروعات بدأ تشغيلها جزئيًا في 2025، لتصل إلى طاقاتها الإنتاجية الكاملة في 2026.
أبرز الدول والمشروعات التي ستحقق الزيادة في المعروض:
الولايات المتحدة: من المتوقع أن تشهد الصادرات الأمريكية طفرة جديدة بفضل التشغيل الكامل لمشروع Plaquemines LNG، بالإضافة إلى استكمال دخول الوحدات الأربع المتبقية في مشروع توسعة Corpus Christi Stage II.كما سيبدأ تشغيل وحدة الإسالة الأولى في مشروع Golden Pass.
دولة قطر: ستبدأ دولة قطر تشغيل أولى وحدات توسعة حقل الشمال (القطاع الشرقي) في النصف الثاني من عام 2026، مما سيساهم بشكل كبير في زيادة الصادرات القطرية من الغاز الطبيعي المسال.
كندا: من المتوقع أن تستمر كندا في نمو صادراتها بعد استكمال التشغيل التجاري للوحدة الثانية في مشروع LNG Canada، مما سيرفع الطاقة الإنتاجية للمشروع إلى 14 مليون طن سنويًا.
المكسيك: من المخطط أن يبدأ تشغيل محطة Energia Costa Azul بطاقة إنتاجية 3 مليون طن سنويًا، وذلك في ربيع عام 2026.
الكونغو: من المخطط أن تبدأ المرحلة الثانية من مشروع Congo FLNG بطاقة 2.4 مليون طن سنويًا في النصف الأول من عام 2026.
أستراليا: في النصف الثاني من عام 2026، من المخطط أن يتم تشغيل الوحدة الثانية لمشروع Pluto LNG بطاقة 5 مليون طن سنويًا.
وتتوقع منظمة "أوابك" أن يكون لهذه المشروعات تأثير كبير على السوق العالمي للغاز الطبيعي المسال، مما يسهم في تعزيز إمدادات الغاز العالمية وتلبية الطلب المتزايد عليه، خصوصًا في ظل التوجهات نحو التحول إلى الطاقة النظيفة وزيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي كوقود انتقالي.