يشارك حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والمستشار أحمد سعيد، الأمين العام لوحدة مكافحة غسل الأموال، في فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر العربي لمكافحة الاحتيال، والذي يُعقد بمدينة الأقصر، وينظمه اتحاد المصارف العربية، بمشاركة مصرفية عربية واسعة.
ويعقد اتحاد المصارف العربية المؤتمر اليوم الخميس ولمدة ثلاثة أيام، بحضور حشد كبير من القيادات المصرفية وممثلي البنوك المركزية والجهات الرقابية والمؤسسات المالية.
ويأتي المؤتمر في إطار دعم وتعزيز جهود التعاون بين الهيئات الحكومية والمؤسسات المالية والمنظمات الدولية لمكافحة الاحتيال، في ظل التطور المتسارع لمخاطر الاحتيال وتأثيراتها الخطيرة على القطاع المصرفي العربي، الأمر الذي يستدعي التصدي لها واحتواء تداعياتها بالتنسيق مع البنوك المركزية والجهات الرقابية والتشريعية.
وتتناول جلسات المؤتمر مناقشة تطوير وتنفيذ مبادرات وطنية وعربية تهدف إلى رفع الوعي بأساليب اكتشاف الاحتيال ومواجهته، واستعراض أحدث الممارسات الاحتيالية على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب عرض جهود المؤسسات الدولية في هذا المجال، وأهمية تطبيق الأنظمة الحديثة لمراقبة المعاملات المالية، وتدعيم الشراكات، وتدريب الموظفين والعملاء للحد من المخاطر، وتعزيز التكامل بين مكافحة الاحتيال ومكافحة غسل الأموال.
وأكد المشاركون أن مكافحة الاحتيال تُعد مجالًا تعاونيًا وليس تنافسيًا، باعتبارها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع العاملين بالقطاع المصرفي العربي، الذي يشهد توسعًا ونموًا متزايدًا في مختلف أنشطته.