وكالة ترويج الاستثمار
يقام جناح دولة قطر، الذي تنظمه وكالة ترويج الاستثمار، للعام الثاني على التوالي خلال اللقاء السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس بسويسرا، والذي يُعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير.
ويوفر الجناح منصة تفاعلية تجمع الجهات الوطنية مع روّاد الأعمال وقادة الصناعة وصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم. ويستعرض الجناح منظومة الأعمال الديناميكية في دولة قطر، واقتصادها القائم على المعرفة والابتكار، والفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات ذات الأولوية.
كما يتيح للزوّار فرصة التعرّف على تراث دولة قطر وثقافتها الغنية، والاطلاع على رؤية الدولة المستقبلية من خلال تجارب تفاعلية مبتكرة تُبرز مكانة دولة قطر كوجهة عالمية جاذبة للأعمال والاستثمار.
ويُجمع الجناح العديد من الجهات الوطنية، من بينها وزارة التجارة والصناعة، ووزارة المالية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبورصة قطر، والمجلس الوطني للتخطيط، وجهاز قطر للاستثمار، وهيئة قطر للأسواق المالية، ومركز قطر للمال، وهيئة المناطق الحرة – قطر، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، إلى جانب مؤسسات القطاع المصرفي والمالي، تشمل QNB، والبنك التجاري، ومصرف قطر الإسلامي، وبنك الدوحة. كما يضم الجناح عددًا من الجهات والمؤسسات المؤثرة في الدولة، من بينها مؤسسة قطر، ومنتدى الدوحة، وقطر للاستثمارات الرياضية، ومناظرات قطر.
وتعكس هذه المشاركة تكامل منظومة الأعمال والاستثمار، وتنوّع القطاعات المُشاركة، واتساع نطاق الشراكات الوطنية الداعمة لرؤية قطر الاقتصادية.
ويقدّم الجناح برنامجًا نوعيًا ينسجم مع شعار المنتدى لهذا العام "روح الحوار"، حيث يُسلط الضوء على قضايا محورية تشمل الابتكار التكنولوجي، والذكاء الاصطناعي، والنمو الاقتصادي المستدام.
ويستضيف جلسات مفتوحة وحوارات نقاشية تنظمها الجهات الوطنية بالشراكة مع عدد من المؤسسات الإعلامية العالمية المرموقة، من بينها "بلومبرغ"، و"فايننشال تايمز لايف"، و"يورونيوز"، و"الإيكونوميست"، و"تايم أفريقيا"، و"رولينغ ستون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، و"روب ريبورت أفريقيا"، و"آي هارت ميديا."
ويُشارك في الجلسات والحوارات نخبة من كبار المسؤولين وقادة القطاع الحكومي والخاص، يتقدمهم علي بن أحمد الكواري، وزير المالية، ومحمد بن علي المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وسعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة، ومحمد سيف السويدي، الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، وعبدالله محمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، والشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة – قطر، ومنصور راشد الخاطر، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، والمهندس عمر علي الأنصاري، الأمين العام لمجلس قطر للبحث والتطوير والابتكار، وراما شقاقي، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، والدكتور طامي بن أحمد البنعلي، الرئيس
التنفيذي لهيئة قطر للأسواق المالية، وعبدالله مبارك الخليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB، والشيخ عبدالرحمن بن فهد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة، وستيفن موس، الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك التجاري، وباسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف قطر الإسلامي، ومحمد أحمد الحردان، رئيس قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات في جهاز قطر للاستثمار.
ويعكس هذا الحضور الرفيع المستوى عمق الحوار وتكامل الرؤى بين الجهات الوطنية المختلفة، ويؤكد مكانة دولة قطر المحورية في الإسهام الفاعل في مناقشة القضايا الاقتصادية والتكنولوجية ذات الأولوية على الساحة الدولية.
كما يُشارك في الجلسات نخبة من المتحدثين الدوليين البارزين، من بينهم: فيناي فيراكي، الرئيس التنفيذي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والهند والشرق الأوسط وأفريقيا لشركة يبرو المحدودة، وريشي خوسلا، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة أوك نورث، والدكتورة بيتينا أورلوب، الرئيس التنفيذي لكوميرتس بنك، وإدوارد نايت، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ناسداك، وأولوبينغا أغبولا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فلاتروايف، وأليكس مانسون، الرئيس التنفيذي لشركة إس سي فنتشرز، ومايكل لينتس، الشريك في غولدن غيتس فنتشرز، وجايك إيفانز، مدير مجموعة فرويدز.
وتعليقًا على المشاركة في المنتدى، قال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار: "تعكس مشاركة جناح الوكالة في دافوس التزامنا المستمر بربط المستثمرين العالميين بمنظومة الأعمال المزدهرة في دولة قطر.
ويتيح لنا الجناح إبراز رؤيتنا لاقتصاد متنوع قائم على الابتكار، وتعزيز الحوار البنّاء، وتوطيد الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الأعمال في قطر وخارجها."
وبعد النجاح اللافت الذي حققه جناح دولة قطر في نسخة العام الماضي، يعود هذا العام كأحد أكبر الأجنحة في دافوس، ليكون منصة رئيسية للتواصل وبناء الشراكات، واستكشاف الفرص الاستثمارية، وتعزيز الحوار حول مستقبل الاقتصاد العالمي.