اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين
الخدمة الاخبارية

الأكثر قراءة

ريال عماني
136.0330
134.2839
دينار بحريني
138.9125
136.1634
دينار إردني
73.9689
73.2825
دينار كويتي
170.7002
170.3187
ريال قطري
14.3818
13.3683
درهم إماراتي
14.2576
14.2261
ريال سعودي
13.9540
13.9266
دولار كندي
38.0430
37.8028
فرنك سويسرى
66.7291
66.5507
ين
32.8929
32.8239
إسترليني
70.3435
70.1726
يورو
60.7612
60.6347
الدولار
52.3623
52.2623
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
عيار 14
4560 جنيها
عيار 18
5863 جنيها
عيار 21
6840 جنيها
عيار 24
7817 جنيها
الجنيه الذهب
54720 جنيها
أوقية الذهب
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد الكومي
38،500 جنيه للطن
حديد الجيوشي
39000جنيه للطن
حديد عطية
39،000 جنيه للطن
حديد العشري
39،000 جنيه للطن
حديد الجارحي
39،200 جنيه للطن
حديد السويس للصلب
39،350 جنيه للطن
حديد المراكبي
39،400 جنيه للطن
حديد المصريين
39،400 جنيه للطن
حديد بشاي
39،800 جنيه للطن
حديد عز
40,000 جنيه للطن
فرص تصديرية
الأسمنت الأبيض
3570 جنيه للطن
الأسمنت الرمادي
3540 جنيه للطن
أسمنت جنوب الوادي
3،700 جنيه للطن
أسمنت السهم
3،700 جنيه للطن
أسمنت النصر
3،700 جنيه للطن
أسمنت مصر بني سويف
3370 جنيه للطن
أسمنت وادي النيل
3680 جنيه للطن
أسمنت المخصوص
3،800 جنيه للطن
أسمنت السويس
3،850 جنيه للطن
أسمنت حلوان
3410 جنيه للطن
أسمنت السويدي
3580 جنيها للطن
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
إرسال طباعه

الحرب تشتد بين فرنسا وأمريكا فى مجال صناعة السينما

الأحد 10 july 2011 12:11:44 مساءً
الحرب تشتد بين فرنسا وأمريكا فى مجال صناعة السينما

تدور حرب سينمائية بين فرنسا- ثانى أكبر مستورد للأفلام فى العالم- والولايات المتحدة الامريكية، التى غزت أفلامها السوق الفرنسية، وهو ما يؤثر بالسلب على صناعة السينما فى باريس.

من جهته ذكر فريدريك دومون، المخرج البلجيكى، أن هناك حربا خفية تتعلق بالسينما بين الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا، تنتصر فيها الأولى، حيث استمرت هيمنة السينما الامريكية على المركز الأول عالميًا على مدى السنوات الثلاث الماضية، من خلال الحملات الترويجية التى تغلف بها أفلامها وتعززها بها.

فيما يرى المحللون أن فرنسا ما زالت مؤمنة نسبيًا تجاه الغزو الامريكى لها، حيث تتراوح نسبة الأفلام الفرنسية فى سوق السينما المحلية بين 35% و40%، فى حين تنخفض تلك النسبة فى ألمانيا واسبانيا لتتراوح بين 10 و20% ما يبقى السينما الفرنسية قادرة على المنافسة، لتنوعها واستهدافها عددا كبيرا من الفئات.

وطبقًا لما أفادت به إذاعة "فرانس 24"، فإن التوزيع ليس المشكلة الوحيدة، لذا ينصح الخبراء فرنسا بتحسين تسويقها للأفلام، لمواجهة الهيمنة الامريكية داخل عقر دارها، مؤكدين قدرتها على ذلك، ولكن ليس بنفس مستوى التسويق الأمريكى، نظرًا لأن محاكاة هوليوود قد تفرغ الفيلم الفرنسى من محتواه.

من جهته أشاد شريف مندور، المنتج والمخرج السينمائى المصرى، بمكانة باريس كعاصمة للنور، عن طريق دعمها السينما العربية والافريقية، إذ تدعم ما يصل إلى 90% من الأفلام فى تلك الدول، وهو دور مهم على المستوى الاقتصادى ولا يمكن إغفال دوره السياسى والثقافى فى ذات الوقت.

وفيما يتعلق بالسوق المصرية، ذكر "مندور" أنها تواجه ظروفًا صعبة للحفاظ على الريادة التى احتفظت بها على مدار 50 عامًا، داعيًا شركات الانتاج إلى عدم استهداف انتاج أفلام بعينها، والتعامل مع مجموعة الأفلام ككتلة واحدة، تتنوع مستوياتها، بحيث يصبح فى النهاية هناك سلة من الأفلام، تستهدف عدة قطاعات وتحقق العائد المرجو منها فى الوقت ذاته.

وتوقع المنتج والمخرج المصرى أن تتجه شركات الانتاج فى مصر بعد الثورة إلى الأفلام التى ليس لها بعد سياسى، لافتًا إلى أنه كان مطلوبًا قبل الثورة نوعية الأفلام السياسية للتنفيس عن الشعب، أما بعد الثورة، فإن المشاهد فيحتاج لأن يدفع ثمن التذكرة السينمائية لأنه يحتاج إلى عمل يضيف البسمة على وجهه.


إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
1458  كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية