اعلان البنك الأهلى

2

أخر الأخبار
 
 

أكد الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس اليوم -في تصريحات خاصة- أن القوات البحرية بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والقيادة العسكرية بالجيش الثاني الميداني وهيئة قناة السويس، بدأت التجهيز لحفل افتتاح القناة الجديدة، واصفا مراسمه "بالأسطورية"، حيث من المنتظر أن يحضرها زعماء الدول العربية والأجنبية.

وأضاف رئيس القناة أن الشكل العام لحفل الافتتاح يتم وضعه الآن من خلال جمع التصورات التي طلبها الرئيس عبدالفتاح السيسي حول شكل المراسم التي سيتواجد بها رؤوساء العالم.

وأوضح الفريق مميش أن الحفل سيغلب عليه الطابع البحري من خلال عروض خاصة بالقوات البحرية وهيئة قناة السويس، كما أن الهيئة الهندسية تقوم في الوقت الحالي بالانتهاء من بناء المنصة الخاصة بحفل مراسم الافتتاح والتي ستواجه القناة الجديدة مباشرة، مؤكدا أن جميع السفن التابعة للتوكيلات الملاحية العالمية ستمر في القناة الجديدة في ذلك اليوم كل منها رافعة علم بلدها.

ومازال القائمون علي تصميم مراسم افتتاح القناة الجديدة، يعكفون علي دراسة الفقرات التي من المنتظر عرضها، وحتي لا تقل حفاوة عن نظيرتها في تدشين المشروع القومي، وكذلك يتم بحث مراسم استقبال الملوك والرؤساء، حيث أعلن عدد كبير من الرؤساء حضور مراسم افتتاح القناة الجديدة ولعل أبرزهم الرئيس الروسي بوتن والذي كان من المفترض أن يزور القناة الجديدة خلال زيارته الأخيرة لمصر ولكنه أجل الزيارته حتى موعد الافتتاح، كما أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قام بدعوة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أثناء زيارته الأخيرة لفرنسا ورحب بذلك الرئيس الفرنسي، هذا بجانب عدد من الملوك والأمراء.

ومن المتوقع أن تشهد محافظات القناة الثلاث الاسماعيلية وبورسعيد والسويس، عروضا بحريا واستنفارا امنيا، وأن يتزين المجري الملاحي جوا وبرا علي جوانبه بالإعلام المصرية.

فيما أكدت مصادر رسمية ملاحية، أن القيادة السياسية بالتنسيق مع الجهات المعنية بتنظيم الحفل الكبير، تعمل جاهدة علي أن ألا يقل الافتتاح حفاوة عن نظيره في ١٨٦٩، والذي اختلف أنه وقع بأرض مدينة بورسعيد وليس الاسماعيلية كما هو مخطط له في القناة الجديدة، ودعا إليه الخديو إسماعيل ملوك العالم وذلك بعد أن سافر إلى أوربا في 17 مايو 1869 لدعوة الملوك والأمراء ورؤساء.

ويقول المصدر إن الاستعدادت التي تتم الآن تشبه إلي حد كبير ما تم في افتتاح القناة الرئيسية، مع فارق استخدام وسائل وخامات حديثه، حيث إن منصة الافتتاح في القناة الأولى كانت عبارة ثلاث منصات خشبية كبيرة على شاطئ البحر مكسوة بالحرير ومزينة بالأعلام ومفروشة بأثمن السجاد ونشرت في أرجائها الورود وصفت فيها الكراسي، فخصصت منصة الوسط للضيوف وعلى رأسهم مضيفهم خديوي مصر، مشيرا إلي أن ما يتم الآن هو بناء منصة من الأسمنت والرخام مواجهة للقناة مباشرا، وينتظر أن تكسوها الأقمشة والأعلام.

وبالرغم من إعلان عدد كبير من الفنانين عن مشاركتهم بالغناء في الافتتاح وتقديم أوبرت إلا أن الفكرة مازلت تحت الدراسة عند الادارة السياسية التي لم تقم بالاستعانة بأي فاعلية غنائية عند تدشين المشروع.

وترجح المصادر السيادية أن يقتصر الدور على تلاوة القرآن، ويتم الاعتماد الأكبر على العروض البحرية التي تستعد القوات المسلحة على تقديمها، وبالتزامن مع  عبور السفن، ظهر الخامس من اغسطس المقبل.